التنوّع الثقافي


© س.روث

تولي الثقافة بتنوّعها الكبير قيمة ملازمة للتنمية والتماسك الاجتماعي والسلام.

 يشكّل التنوع الثقافي قوة محركة للتنمية، ليس على مستوى النمو الاقتصادي فحسب بل أيضاً كوسيلة لعيش حياة فكرية وعاطفية ومعنوية وروحية أكثر اكتمالاً، وهو ما تنصّ عليه اتفاقيات الثقافة السبع التي توفّر ركيزة صلبة لتعزيز التنوّع الثقافي. من هنا، يُعتبر التنوع الثقافي ميزة ضرورية للحدّ من الفقر وتحقيق التنمية المستدامة.

في الوقت عينه، يساهم القبول بالتنوّع الثقافي والاقرار به – عبر الاستعمال الابداعي للإعلام وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بشكل خاص – في خلق الحوار بين الحضارات والثقافات وفي بلوغ الاحترام والتفاهم المتبادل.

وقد تحوّل تعزيز التنوع الثقافي – "التراث المشترك للبشرية" وفقاً للإعلان العالمي لليونسكو المتعلق بالتنوع الثقافي للعام 2001 – والحوار الناتج عنه الى إحدى القضايا العصرية الأشد إلحاحاً، وبالتالي الى قضية أساسية بالنسبة الى ولاية المنظمة.

- إعلان اليونسكو العالمي بشأن التنوع الثقافي

21 أيار/مايو: اليوم العالمي للتنوّع الثقافي من اجل الحوار والتنمية (بالانجليزية)

- اليونسكو ومسألة التنوع الثقافي (بالفرنسية )

- آراء حول التنوع الثقافي  (بالانجليزية)

- العمل لصالح التنوع الثقافي (بالانجليزية)