التنوع البيولوجي والثقافي

لا يمكن فهم النظم الطبيعية وصونها وإدارتها من دون الاعتراف بالثقافات البشرية التي تؤثر فيها واحترام هذه الثقافات. ويمثل التنوع البيولوجي والثقافي معاً الوسيلة التي تضمن قدرة كلا النظامين الإيكولوجي والاجتماعي على التكيف، كما أن  فهم الروابط بين الطبيعة والثقافة يكتسي أهمية بالغة في عملية صون هذا التنوع.

ويمثل إسهام اليونسكو في الأنشطة الخاصة بالمواقع الطبيعية المقدسة وبالمناظر الثقافية بوصفها مناطق لصون التنوع البيولوجي حصيلة بارزة للعمل المشترك الذي تضطلع به المنظمة في قطاعي العلوم الطبيعية والثقافة. وثمة مثال جيد آخر على الروابط المتينة بين صون التراث الثقافي وصون التنوع البيولوجي يتجلى في مشروع "شبكة حدائق النباتات القرآنية" في شبه الجزيرة العربية الذي أعده مكتب اليونسكو في الدوحة.