توقيع اتفاق بين اليونسكو وسلطنة عمان توطيدا لتعاونهما في مجال العلوم الطبيعية
باريس، 28 تشرين الأول/أكتوبر -2009- وقّع المدير العام لليونسكو، كويشيرو ماتسورا، مع سفير سلطنة عمان لدى فرنسا، أحمد بن ناصر المحرزي، ممثلا وزير النقل والاتصالات في سلطنة عمان، في 22 تشرين الأول/أكتوبر 2009، على مذكرة تعاون بين الطرفين. ويهدف الاتفاق إلى توطيد تعاون اليونسكو وسلطنة عمان في مجال العلوم الطبيعية، ولاسيما إقامة نظام وطني للإنذار المبكّر بأخطار متعددة المنشأ.
ويأتي هذا الاتفاق نتيجة لعمل بعثة خبراء كانت اللجنة الدولية الحكومية لعلوم المحيطات قد أوفدتها إلى عمان في أيلول/سبتمبر 2008، من أجل تقديم المشورة بشأن تصميم وتنفيذ نظام إنذار بالموجات السنامية (تسونامي) والحد من صدمها في المحيط الهندي.
وأعرب المدير العام عن ارتياحه الكبير لهذا المشروع المشترك، الذي تقدم له سلطنة عمان المال بالقدر الذي يسمح لليونسكو بمساعدة المديرية العامة للأرصاد الجوية والملاحة الجوية في إقامة النظام الوطني العماني للإنذار المبكر.
وذكّر المدير العام بأن اليونسكو ستقدم الخبرة اللازمة لتدريب العاملين، ولقياس مستوى سطح البحر في المناطق الساحلية، ومقاييس للموجات السنامية، وقياسات مستوى سطح البحر، وإنشاء شبكة من مراصد الزلازل، ومنظومات اتصال من أجل بث الإنذارات في الوقت الفعلي، وتقدم أيضا برمجيات، ونمذجة، ومواد للتعليم ولتوعية الجمهور.
وسيُجرى عمل اليونسكو بشكل بعثات تقنية، وحلقات عمل، وأنشطة تدريب، وسيكون للمشروع منسِّق مقيم في مسقط، عاصمة سلطنة عمان. وأعرب المدير العام عن الأمل أن يفتح هذا الاتفاق السبيل أمام تعاون ثنائي أقوى بين اليونسكو وعمان، وأمام التمكّن من تقديم المساعدة لبلدان أخرى عربية وأفريقية.
ووجه سفير عمان لدى فرنسا الشكر إلى المدير العام، وذكّر بأن المشروع متسق مع خطة كوبي من حيث يعزز الاستباق والإنذار. وأكد على أن اليونسكو يترتب عليها الاضطلاع بدور هام في المساعدة على الحد من الأخطار، بالنظر إلى تكاثر وتسارع الكوارث الطبيعية.
***

