تصميم البرامج وتنفيذها


© اليونسكو/ م. سولر-روكا
صف محو الأمية للكبار، البرازيل

في غالب الأحيان، يرتبط ما يمكن الأفراد تحقيقه بفضل محو الأميّة بكيفية تعلّمهم القراءة والكتابة. فالبرامج المصمّمة جيداً ستوفِّر الفرص المثلى لتعلّم مهارات القراءة والكتابة المستدامة واستخدامها لأغراض هادفة.

وتحتاج برامج محو الأميّة الفاعلة والمستدامة إلى مقوّمات أساسية مختلفة:

1- المحتوى والمواد التعليمية الملائمة
ينبغي أن يلبّي أي برنامج لمحو الأميّة الحاجات المتغيّرة لمحو الأميّة ويتماثل مع بيئة المتعلّم وظروفه وما تعلّمه في السابق، مع احترام التنوع اللغوي والثقافي والاختلاف بين الجنسين.
2- الأساليب التربوية الملائمة
يتعلّم الأطفال والمراهقون والراشدون بطرق مختلفة، كما أنهم يضفون وجهات نظر مختلفة على طرق تعليم القراءة والكتابة. وبالتالي، ينبغي أن تتكيّف البرامج مع أوضاع المتعلّمين وأهدافهم التعلّمية. وقد تتميّز برامج محو الأميّة بأساليب نظامية أو غير نظامية.
3- تدريب العاملين على محو الأميّة
يشكّل الميسرون المدرَّبون تدريبا جيداً عاملاً أساسياً في تنفيذ البرامج بصورة فعّالة. ومن الضروري تعزيز معرفة ومهارات الميسرين في مجال محو الأميّة من خلال التدريب المنتظم والفعّال قبل بدئهم بتوفير الخدمات وفي خلال ذلك.
4- ما بعد محو الأميّة الأساسي
يرتبط محو الأميّة ارتباطاً وثيقاً بتطوير نوعية الحياة وتحسينها. فهو يتيح الفرصة للمزج بين تعلّم القراءة والكتابة والتدريب على مهارات أخرى. فضلاً عن ذلك، يمكن المتعلّمون أن ينالوا شهادات تؤكد تمتعهم بمستوى معيّن من المؤهلات يعادل التعليم النظامي في المدارس.
5- بيئة خالية من الأمية
تعتمد استدامة مهارات القراءة والكتابة على توافر بيئة متعلّمة. كما أن تنمية الكتابات المحلية واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وغيرها من وسائط الإعلام يساهمان في تعزيز البيئة الخالية من الأمية.