- اليونسكو /
- مستقبل العراق
- / المزيد
- / الشركاء
الشركاء
يُنظّم المؤتمر ويُعقَد تحت رعاية سمو الشيخة موزه، سيدة قطر الأولى، التي ما انفكّت تقدم الدعم منذ عام 2003 للنظام التعليمي العراقي بالتعاون مع اليونسكو، من خلال إنشاء الصندوق الدولي للتعليم العالي في العراق، وبالتعاون مع اللجنة الدولية للتضامن مع أكاديميي العراق.
سمو الشيخة موزه بنت ناصر المسند
"أعتقد أن سكان العالم جميعا، نحن العرب وسائر الشعوب، معنيون على أتم ما يكون بالتضامن مع الطلبة والخريجين والعاملين في مجال التعليم في العراق، على اعتبار هؤلاء هم العمق الاستراتيجي للفكر العربي والإنساني. وأعتقد أنه من واجبنا، ومن واجب اليونسكو المؤتمنة على الضمير التربوي، أن نبذل جهدنا في سبيل إيجاد آليات لتفعيل هذا التضامن".
من الكلمة التي ألقتها في مؤتمر اليونسكو المعني بتحديات محو الأمية في المنطقة العربية (آذار/مارس 2007).
قادت سمو الشيخة موزه بنت ناصر المسند، بوصفها رئيسة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ورئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، قادت أنشطة ومشاريع في ميدان التعليم الأساسي والتعليم العالي، وأنشأت عدة مدارس ومؤسسات تعلُّم خاصة، لا تتوخى الربح وعالية الجودة، من أجل الأطفال والشباب في قطر.
وتعمل سموّها على الصعيد الدولي على الارتقاء بمعايير التربية في العالم. وبوصفها مبعوثة خاصة لليونسكو من أجل التعليم الأساسي والتعليم العالي، تشتمل مشاريعها على الصندوق الدولي للتعليم العالي في العراق، أنشأته في عام 2003 من أجل المساعدة على إعادة بناء المؤسسات التعليمية في العراق.
وصلات أخرى:
موقع مؤسسة قطر (بالانجليزية)
المبعوثون الخاصون لليونسكو (بالانجليزية)
اللجنة الدولية للتضامن مع أساتذة الجامعات العراقية
ما انفك العراق يعدّ موتاه منذ عام 2003. وعلى الخصوص، جرى في ظروف غامضة اغتيال أكثر من 250 عالما وأكاديميا عراقيا، دفعوا هكذا حياتهم ثمنا لالتزامهم بالمعرفة والثقافة.
وإعادة إعمار العراق، التي اتفق المجتمع الدولي على دفع مبالغ ضخمة من أجلها، لا تزال غائبة عن الساحة، بسبب إغفال القضية الجوهرية، ألا وهي الرأسمال البشري.
وتعمل اللجنة الدولية للتضامن مع أساتذة الجامعات العراقية، منذ إنشائها في آذار/مارس 2006، مع السلطات العراقية، وسلطات البلدان المجاورة، والمجتمع المدني، والمنظمات الدولية، على إيجاد حلول محسوسة لمساعدة هؤلاء الأكاديميين المعرضين للخطر.
إزاء اغتيال النُخَب العراقية الذي يحرم هذه البلاد من رصيدها الرئيسي، وجّهت هذه اللجنة في آذار/مارس 2006 نداء دوليا، من جنيف وباريس ونيويورك، من أجل تعزيز وحماية الأكاديميين والعلميين العراقيين، طالبة من السلطات العراقية، والقوات المتعددة الجنسية ومن الشركاء الرئيسيين الآخرين، اتخاذ جميع التدابير الممكنة لضمان الأمن والظروف المادية لكي يتمكن الطلبة العراقيون من الانتفاع بالمعرفة مجانا وبصورة مستقلة.
وفي الآونة الأخيرة رحّبت اللجنة الدولية للتضامن مع العلماء العراقيين، وممثلو هؤلاء المنتخبون في جميع جامعات البلاد، بالاهتمام الذي أبداه المجتمع الدولي تجاه النضال اليومي الذي يخوضه ألوف العلميين العراقيين.



