الخطط والسياسات


© اليونسكو

يقع دور التعليم وتطويره في صميم النقاشات الحالية التي تتناول على سبيل المثال التنمية البشرية المستدامة والحدّ من الفقر وتعزيز القيم الإنسانية العالمية والتسامح والتحدي الذي تطرحه تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الجديدة.

وتتّسم صياغة السياسات التعليمية بالتعقيد بطبيعتها، لكن هذا التعقيد لا يُعزى إلى صعوبة تحديد الركائز ومفاعليها المتوقعة في قطاع التعليم فحسب بل إلى تنوع المصالح التي يجسدها التعليم بالنسبة الى مختلف الفاعلين في المجتمع.