- اليونسكو /
- مستقبل العراق
- / مصادر
- / اليونسكو والتعليم العالي في ظروف ما بعد النزاع
التعليم العالي في ظروف ما بعد النزاع
عمل اليونسكو بخصوص التعليم العالي في ظروف ما بعد النزاع يرمي إلى تلبية أمس الاحتياجات لدى الجامعات العراقية والفلسطينية.
بفضل الدعم من مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ومن اللجنة السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني، تنفّذ اليونسكو مشاريع إعادة تأهيل عاجل، وتُجري برنامج منح دراسية، وتساند مبادرات تضامن جامعية من أجل تعزيز القدرات على المدى الطويل.
فالتعليم العالي يقع في صميم المسائل المرتبطة بإعادة البناء والتنمية الاقتصادية والاجتماعية وإقرار السلام على المدى الطويل. ولذا بات من المهم جدا عند اليونسكو، ولا سيما قسم التعليم، أن تدعم أنظمة التعليم العالي التي في ظروف ما بعد النزاع.
الـمـهـمــة
ظروف النزاعات وما يعقبها: من دمار وعزلة وتفاقم الفقر، لها أثر واضح على مجمل القطاعات، بما فيها قطاع التربية.
وتعهدت اليونسكو بدعم تجديد وإعادة بناء أنظمة التعليم العالي في العراق والأراضي الفلسطينية المحتلة.
وعمل اليونسكو في ظروف ما بعد النزاع يهدف أولا إلى تلبية أمس الاحتياجات عند الجامعات العراقية والفلسطينية.
وفي مرحلة ثانية، ستشجع اليونسكو أيضا التضامن الأكاديمي على المدى الطويل، من أجل دعم التعليم العالي في العراق والأراضي الفلسطينية المحتلة، من خلال التعاون الدولي، ومبادرات تعزيز القدرات، والتزام أبناء العراق وفلسطين المنتشرين في بلدان العالم.
الاسـتـراتـيـجـيــة
قدمت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع مساهمة إلى اليونسكو قيمتها 9.8 ملايين دولار أمريكي، وقدمت اللجنة السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني مساهمة إلى اليونسكو قيمتها 15.1 مليون دولار أمريكي.
وهاتان المساهمتان تُستعملان لتنفيذ برامج دعم لمؤسسات التعليم العالي وأساتذتها في العراق من جهة، ولدعم الجامعات الفلسطينية وطلبتها المحتاجين من جهة أخرى.
لا يزال الأساتذة العراقيون يعانون حتى اليوم نقص التجهيزات والمواد التعليمية، ولكنهم يعانون أيضا العزلة. وبفضل الأموال القطرية تساند اليونسكو إعادة التأهيل العاجلة، وتحتل موقعا جيدا لمساعدة الجامعيين العراقيين على إعادة الاتصال مع الأوساط الأكاديمية الدولية، ولتقديم مساعدتها التقنية في المجالات الأولوية.



