نبذة عن المساهمين في إعداد المطبوع
سليم مرقس: عالم بحار ذاع صيته بفضل المصنفات التي نشرها عن قناة السويس والبحر الأحمر. كان عضوا في الحملة الدولية لدراسة المحيط الهندي في عام 1962. وهو مؤلف لأول كتاب باللغة العربية عن الآثار المغمورة هو «حضارات غارقة - قصة الكشوف الأثرية تحت البحر» الذي صدر في عام 1965. وقد حاضر وكتب على نطاق واسع من أجل الترويج لاكتشافات الآثار المغمورة قبالة ساحل الاسكندرية والتي كان رائدها كامل أبو السعادات. وانتقل من جامعة الاسكندرية إلى باريس ليلتحق باليونسكو في 1973. وبفضل جهوده، دعمت اليونسكو بعثة هونور فروست إلى الاسكندرية في عام 1968، والندوة الدولية للآثار المغمورة وإدارة البيئة الساحلية في عام 1977 وأنشطة متابعتها. وتلقى الأستاذ الدكتور سليم مرقس وسام الحكومة الفرنسية في مجال الآثار المغمورة في عام 1997. ويعرف عنه انه باحث متعطش لتاريخ الاكتشافات في البحار والمحيطات، وهو يشغل حاليا منصب رئيس لجنة التحرير للمؤتمر الدولي السادس لتاريخ علوم المحيطات.
نيلز تونغرنغ: عالم رياضيات في مركز الدراسات العليا لجامعة مدينة نيويورك، وقد تعاون مع مؤسسة وودز هول لعلوم المحيطات لأكثر من عشر سنوات. وبدأ نيلس تونغرينغ في عام 1994، بالتعاون مع علماء أمريكيين ومصريين ، كان من بينهم سليم مرقس الذي كان يعمل باليونسكو، والراحل جيمس برودوس الذي كان يعمل في مؤسسة وودز هول لعلوم المحيطات، دراسة شاملة للمناطق الساحلية الاسكندرية، لا سيما ميناء فاروس القديم المغمور الذي اكتشفه غونديه تحت الميناء الغربي الحالي. وإمكانية التعويل على هذا العمل المبكر هي أهم قضية أثرية في دراسة الساحل السكندري؛ وهي قضية يمكن التوصل إلى حل لها من خلال التكنولوجيا المتقدمة المتاحة الآن.
يوسف حليم:أستاذ الاوقيانوغرافيا البيولوجية منذ عام 1973، ووكيل كلية العلوم سابقا، للدراسات العليا والبحوث (1976 ـ 1982) بجامعة الاسكندرية. وقد حصل الأستاذ الدكتور يوسف حليم على دكتوراة العلوم الطبيعية من جامعة السوربون بباريس في 1956. وينصب مجال تخصصه الواسع على إيكولوجيا البيئة البحرية مع التركيز على رصد وإدارة بيئة مصاب الأنهار والبيئة الساحلية. قد أهلته منشوراته العلمية في هذا المجال والمدرسة العلمية الواسعة التي كونها بفضل إشرافه على طلاب الماجستير والدكتوراه، وخاصة إبان تنسيقه لمشروع جامعة الاسكندرية عن تلوث البيئة المائية (1980-1986) المشترك بين اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، للحصول على «جائزة منتدى الخمسمائة العالمي» من برنامج الأمم المتحدة للبيئة في عام 1997.
مصطفى العبادي: مؤرخ معروف ببحوثه الأكاديمية عن العصور اليونانية والرومانية، وعن التفاعل بين الثقافات الفرعونية والهلنستية والعربية المتعاقبة. وهو معروف بمساهماته في الدعوة إلى إحياء مكتبة الاسكندرية القديمة، وهي الفكرة التي تبنتها جامعة الاسكندرية في عام 1974 ثم اليونسكو في عام 1986. وقد حصل على جائزة كافافي للدراسات اليونانية الكلاسيكية (1997) وجائزة الدولة التقديرية للعلوم الاجتماعية (1998). والدكتور عبادي هو رئيس الجمعية الأثرية السكندرية (التي أنشئت في عام 1893). وهو عضو في المجلس الأعلى للآثار، ورئيس اللجنة الاستشارية المعنية بصون وتطوير المواقع الأثرية المغمورة وقلعة قايتباي بالاسكندرية.
حسن البنا عوض: عالم بحار، ركز في بحوثه على دراسة تلوث البحر الأحمر بالنفط في المملكة العربية السعودية (1987)، وفي مصر (1997). وقاده اهتمامه بالآثار المغمورة بالمياه إلى دراسة نوعية المياه ومراقبة التلوث في المواقع المغمورة في الميناء الشرقي. وكان الأستاذ الدكتور حسن عوض مقررا للندوة الدولية للآثار المغمورة. وهو يشغل حاليا منصبي رئيس قسم علوم البحار في جامعة الاسكندرية، ومقرر اللجنة الاستشارية المعنية بالمواقع الأثرية المغمورة في الاسكندرية.