الاجتماعات وورش العمل

14/12 تشرين الاول 2012 - بيبلوس - لبنان: كيفية اعداد الترشيحات لقائمة الصون العاجل والقائمة التمثيلية لاتفاقية اليونسكو المتعلقة بالحفاظ على التراث الثقافي غير المادي

>

ضمن اطار المساعدة على تطبيق اتفاقية التراث الثقافي غير المادي التي اعتمدتها منظمة اليونسكو في العام 2003، قررت منظمة اليونسكو وبتمويل من الاتحاد الاوروبي تنفيذ مشروع التراث المتوسطي الحي (MEDLIHER) الذي يشمل ثلاثة دول عربية وهي: لبنان، الاردن ومصر . في سياق المرحلة الثالثة، تنظم اللجنة الوطنية لليونسكو بالتعاون مع وزارة الثقافة في لبنان، والمكتب الاقليمي لليونسكو في بيروت، ورشة عمل حول منهجية واجراءات ترشيح عنصر الشعر الشعبي المقول والمغنى (الزجل) على اللائحة التمثيلية للبشرية في اليونسكو . ستعقد هذه الورشة في فندق بيبلوس في مدينة جبيل وذلك للفترة الممتدة من 12 ولغاية 14 تشرين الأول 2012

بيان صحفي
(الإنكليزية|العربية)
                        

7 / 11 تشرين الاول 2012 عمان - ألأردن: ورشة عمل تدريبية حول “كيفية اعداد الترشيحات لقائمة الصون العاجل والقائمة التمثيلية لاتفاقية اليونسكو المتعلقة بالحفاظ على التراث الثقافي غير المادي”

ضمن اطار تنفيذ مشروع التراث المتوسطي الحي (MEDLIHER) الممول من الاتحاد الاوروبي و اليونسكو ، تنظم اللجنة الوطنية لليونسكو بالتعاون مع وزارة الثقافة ، ورشة عمل حول المنهجية والإجراءات المطبقة للترشيح على اللائحة التمثيلية وقائمة الصون العاجل للتراث الثقافي غير المادي في اليونسكو .

وسيتم تخصيص ورشة عمل عمان لجانب محدد من اتفاقية اليونسكو لصون التراث الثقافي غير المادي:إعداد طلبات التسجيل لعنصر على إحدى قوائم الاتفاقية وسوف تصف المتطلبات الإجرائية، وتقدير أنواع الطلبات كما مناقشة العناصرالتي تم جردها في مادبا والمشاركة المجتمعية.

       

MedLiHer and multimedia: Meeting in Paris (27/28/29-08-2012)

فيلم وثائقي ومعرض صور للاحتفال بالتراث الثقافي غير المادي لبلدان البحر الأبيض المتوسط.

إن تطويرسيناريو فيلم ومعرض صوري عن التراث الثقافي غير المادي في بلدان البحر الأبيض المتوسط كان في صميم إهتمامات المخرجين و المصورين الذين أتوا من مصر ولبنان والأردن إلى مقر اليونسكو في باريس من 27 ولغاية 29 أغسطس 2012.

ومن المقرر أنه في المرحلة النهائية لمشروع MedLiHer (التراث الحي للبحر المتوسط) الممول من قبل الاتحاد الأوروبي واليونسكو، سوف يتم عرض الفيلم والمعرض الصوري في أواخر ديسمبر كانون الاول في باريس.

إن الإستعانة بالوسائل السمعية و البصرية هدفه المساهمة في التوعية بمسألة التراث الثقافي غير المادي إلى جمهور واسع و خاصة ألشباب من أجل إبراز أهمية هذا التراث في عالم اليوم.

هذا هو التحدي لهؤلاء المهنيين الذين قروا المساهمة في حماية التراث الحي في بلادهم و العالم.

 

إطلاق المرحلة الثالثة من مشروع التراث المتوسطي الحي (اليونسكو/الإتحاد الأوروبي) في لبنان : لوائح حصر اولية للشعر الشعبي المقول والمغنى(الزجل)

29 حزيران - 3 تموز 2012

يتهيأ لبنان الموقِّع على اتفاقية اليونسكو للعام 2003 المتعلقة بالتراث الثقافي غير الماديّ، لوضع لوائح حصرأولية للشعر الشعبي المعروف محلياً بالزجل، في إطار مشروع إقليمي أطلقته منظمة اليونسكو بتمويل من الاتحاد الأوروبي.

. سيعد هذه اللوائح الاولية فريق عمل تابع لوزارة الثقافة واللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو في إطار مشروع التراث المتوسطي الحي الذي أطلق من قبل منظمة اليونسكو وبتمويل من الاتحاد الأوروبي (برنامج التراث الأوروبي المتوسطي الرابع). وسوف تبدأ المرحلة الثالثة من هذا المشروع، المنفذ في ثلاث بلدان (لبنان والأردن ومصر) داخل المنطقة العربية، مع ورشة عمل تدريبية للمحققين تعقد من 29 حزيران حتى 3 تموز 2012 .

إن تلاوة أو غناء الشعر الشعبي والمسمى محلياً بالزجل يشكل عنصرا شائعاً جدا من التراث الثقافي غير المادي في لبنان. ويمكن تصنيفه بين الفنون والتقاليد الشعبية، وأيضا بين التقاليد وأشكال التعبير الشفهي. يشير ترداد هذا الشعر يوميا ( في مناسبات الحياة المختلفة (زواج، جنازة …) وفي المناسبات العامة الكبيرة (الاعياد والمهرجانات، …)، بأشكاله المختلفة (الحدا ، الحوربة ، المعنّى، الموشح، القصيد، أبو الزلف، الميجانا، العتابا، الدلعونا، الشروقي، الزغردة( الزلغوطة)، الندب، طقاطيق شعبية أو العديات البغدادي، الهوارة، القرادي،…)، إلى خصائص المناطق الريفية أو المدينية كما الى نوع الجندر ذكورا أو أناثا. كما إن الشعراء المعروفين محليا بالقوالين يعبّرون عن المشاعر التي تعكس الشجاعة، والفخر والحب والإطراء، والألم، الفرح، والصراع والعنف، ودعوة للحوار الخ. وقصائدهم تتلى بصورة فردية أو جماعية وتكون موجّهة بشكل عام لفرد أو جماعة.

إن الشكل الجماعي الأكثر شهرة هو المناظرة الارتجالية ، والتي تقوم على إيقاع الدف والدربكة.هذا وترافق الشعراء، (يختلف عددهم بين زجالين اثنين ، وهو المعتاد، أو أكثر) مجموعة من الموسيقيين والمغنين، يجلسون حول طاولة، حيث تمتد أطباق المازة وأكواب من العرق، ويتبادلون الرديات خلال الاكل والشرب .

لقاء شركاء التراث المتوسطي الحي من أجل تنمية مواردهم في ما يتعلق باتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي و ذلك قبل إطلاق مشاريعهم الوطنية الرامية إلى المحافظة على التراث.

جلسة عمل شركاء ميدليهر

شركاء ميدليهرخلال مناقشة لوائح حصر التراث الثقافي غير المادي

ما هي لوائح حصر التراث الثقافي غير المادي؟ لماذا هي في قلب جهود المحافظة على التراث؟ كيف يتم ذلك مع اوسع مشاركة للمجتمعات المحلية والتكيف مع السياق الخاص لكل بلد؟

كانت تلك القضايا الرئيسية التي أثيرت في ورشة عمل تمكين المهارات في اعداد لوائح حصر التراث الثقافي غير المادي، التي عقدت في باريس من 23 إلى 25 آذار 2012 في إطار مشروع ميدليهر وبمشاركة فرقاء العمل ( مصر الأردن و لبنان)

سمح الاجتماع للمشاركين اكتساب فهم شامل للمواد التدريبية التي وضعتها منظمة اليونسكو حول موضوع لوائح الحصر بالإضافة إلى تبادل الآراء حول كيفية استعمال هذه الوسائل وفقا لخصوصيات كل بلد و مشاريعه الوطنية

سيتم إطلاق هذه المشاريع في نيسان 2012 مع ورش عمل لبناء القدرات قبل اطلاق العمل الميداني

في لبنان الحصر يركز على الزجل, شكل من أشكال الشعر الشعبي في حين أن مصر ستقوم بحصرعناصر التراث غير المادي المتعلقة بنهر النيل في محافظة دمياط والأردن ستعد لوائح حصرعناصر التراث غير المادي في مادبا. --

وبالإضافة إلى التقدم في التخطيط للمشاريع الوطنيه, طور المشاركون خلال هذه الورشة الرؤية المشتركة لفيلم
MEDLIHER الإقليمي والذي سوف يساهم في تعريف المجتمعات المحلية و العالمية على أهمية الحفاظ على التراث في البلدان الشريكة في عالم البحر الأبيض المتوسط

اجتماع التقييم، تشرين الثاني/نوفمبر 2010

فرقة الشارة الأراجوز، أثناء اللعب ، القاهرة ، مصر

خصصت المرحلة الثانية من ميدليهر لتقييم حالة المشاريع والخبرات والبنى القائمة والمتعلقة بالتراث الثقافي غير المادي في البلدان المتوسطية الشريكة الأربعة والتي تم جمعها خلال المرحلة الأولى من المشروع. وبالاعتماد على هذه المرحلة، تم تحديد وجمع وتطوير مشاريع وطنية ومشاريع مشتركة بين البلدان بحيث تلائم احتياجات وأولويات كل من البلدان الشريكة، وتم وضع هذه المشاريع قيد التنفيذ خلال المرحلة الثالثة من مدليهر وذلك عام 2011.

كما هدفت المرحلة الثانية إلى إنشاء قاعدة بيانات لعرض المعلومات المفصلة التي تم جمعها في المرحلة السايقة، هذه القاعدة ستدعم إنشاء شبكة إقليمية لتسهيل تبادل المعلومات والخبرات المتعلقة بالتراث الثقافي غير المادي.

عقد اجتماع تقييم المرحلة الثانية في القاهرة في الفترة الواقعة ما بين الثامن والعشرين والثلاثين من نوفمبر/تشرين الثاني 2010. وجمع الأشخاص المهتمين والفاعلين في صيانة التراث الثقافي غير المادي في البلدان الشريكة. هدف الاجتماع بشكل رئيسي كان لاختيار المشاريع المستهدفة وذلك بالاعتماد على التوصيات الواردة في تقارير التقييم الوطنية.

وفقاً للمشاريع المختارة، تم صياغة وثائق خلال الاجتماع، وذلك بالاعتماد على فريق العمل المصغر، وستتضمن هذه الوثائق معايير الحماية الواردة في المادتين 13 و14 من الاتفاقية، على سبيل المثال:

وفر الاجتماع فرصة لعرض قاعدة بيانات مدليهر المعدة من قبل قسم التراث الثقافي غير المادي في اليونسكو على المشاركين، و دعو المشاركين لإبداء ملاحظاتهم وأرائهم لتحسين قاعدة البيانات هذه وللمساعدة على خلق شبكة تواصل إقليمية.

وأخيراً، ساعد الاجتماع على إطلاع المشاركين على آخر المعلومات المتعلقة باتفاقية حماية التراث الثقافي غير المادي وعلى المبادئ التوجيهية ونماذج إعداد وثائق المشروع. كما تم استعراض الجانب التنفيذي لمدليهر ومناقشة سبل ضمان وضوحية المشاريع التي ستنفذ خلال المرحلة الثالثة.

الوثائق:

اجتماع القاهرة في نوفمبر 2010، مصر

قالب مشروع الوثيقة

الوثيقة المرجعية لتوجيه عمليات التقييم الوطنية متاحة على صفحة عمليات التقييم الوطنيةعمليات التقييم الوطنية.

تقارير عمليات التقييم الوطنية:

تقييم تقارير عمليات التقييم الوطنية:

العروض:

حلقة التدارس الافتتاحية

تكرس المرحلة الأولى من مشروع التراث المتوسطي الحي لإجراء دراسات استقصائية للبنى والبرامج والخبرات القائمة فيما يتعلق بصون التراث الثقافي غير المادي في البلدان المتوسطية الشريكة.

ونظمت جلسة إعلامية تمهيدية في أيار/مايو 2009 حضرها المسؤولون الحكوميون المكلفون بإجراء وتنسيق عمليات التقييم الوطنية التي سيستعان بها في إعداد الدراسات الاستقصائية. كما زود هذا الاجتماع المشاركين بمعلومات عن الاتفاقية وعن التدابير المقترحة لصون التراث وإدارته.

وبغية تقييم القدرات الوطنية على تنفيذ الاتفاقية، يستند هذا النشاط الأول إلى مواد الاتفاقية من
11 إلى 15 التي يرد فيها تعداد التدابير التي يتعين على كل دولة طرف أن تسعى إلى اتخاذها من أجل صون تراثها الثقافي غير المادي والوفاء بالالتزامات التي أخذتها على عاتقها بموجب الاتفاقية.
وقد تلقت البلدان الشريكة معلومات عن آليات تنفيذ الاتفاقية التي اعتمدتها الجمعية العامة للدول الأطراف في حزيران/يونيو 2008، وذلك بغية التعجيل في بناء القدرات وإرساء أسس تضمن إشراك الجماعات منذ البداية. كما أن اليونسكو أتاحت جميع المطبوعات والمواد اللازمة وستواصل توفير المعلومات المطلوبة بعد انتهاء الاجتماع وأثناء تنفيذ المشروع.

الوثائق:

العروض: