http://www.unesco.org/culture/ich/en/kit/

مجموعة كتيبات اتفاقية حماية التراث الثقافي غير المادي

تعد مجموعة كتيبات التراث الثقافي غير المادي مرجعية أساسية وأداة تعليمية لتعزيز وضمان فهم التراث الثقافي غير المادي واتفاقية عام 2003 من قبل الحكومات والمجتمعات المحلية والخبراء ووكالات الأمم المتحدة المعنية والمنظمات غير الحكومية والأفراد المهتمين. وقد تم إصدارها في أيلول 2009 بمناسبة انعقاد الدورة الرابعة للجنة الحكومية الدولية لحماية التراث الثقافي غير المادي من 28 أيلول إلى 2 تشرين الأول 2009
تتصف مجموعة الكتيبات هذه بالمرونة، حيث يمكن إضافة كتيبات جديدة إليها كما يجب أن تتجدد وتتطور باستمرار وتترجم إلى أكبر عدد ممكن من اللغات.

تم إصدار النسخة الأولى بفضل الدعم السخي المقدم من قبل حكومة النرويج. كما قامت حكومة إسبانيا بتمويل النسخة الإسبانية من الكتيب.
وتتألف هذه المجموعة من 7 كتيبات و12 بطاقة معلومات عن مشاريع حماية وجميعها قابلة للتحميل:

ما هو التراث الثقافي غير المادي

وقد تغير مصطلح «التراث الثقافي » في مضمونه تغيراً كبيراً في العقود الأخيرة، ويرجع ذلك جزئياً إلى الصكوك التي وضعتها اليونسكو. ولا يقتصر التراث الثقافي على المعالم التاريخية ومجموعات القطع الفنية والأثرية، وإنما يشمل أيضا التقاليد أو أشكال التعبير الحية الموروثة من أسلافنا والتي تداولتها الأجيال الواحد تلو الآخر وصولاً إلينا، مثل التقاليد الشفهية، والفنون الاستعراضية، والممارسات الاجتماعية، والطقوس، والمناسبات الاحتفالية، والمعارف والممارسات المتعلقة بالطبيعة والكون، والمعارف والمهارات في إنتاج الصناعات الحرفية التقليدية.

يشكل التراث الثقافي غير المادي، بالرغم من طابعه الهش، عاملاً مهماً في الحفاظ على التنوع الثقافي في مواجهة العولمة المتزايدة. ففهم التراث الثقافي غير المادي للمجتمعات المحلية المختلفة يساعد على الحوار بين الثقافات ويشجع على الاحترام المتبادل لطريقة عيش الآخر. وأهمية التراث الثقافي غير المادي لا تكمن في تمظهره الثقافي بحد ذاته وإنما في المعارف والمهارات الغنية التي تنقل عبره من جيل إلى آخر. والقيمة الاجتماعية والاقتصادية التي ينطوي عليها هذا النقل للمعارف تهم الأقليات مثلما تهم الكتل الاجتماعية الكبيرة، وتهم البلدان النامية مثلما تهم البلدان المتقدمة.

اتفاقية بشأن حماية التراث الثقافي غير المادي

إن المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، المشار إليها فيما يلي باسم »اليونسكو «، المنعقد في باريس من 2٩ سبتمبر/أيلول إلى 17 أكتوبر/تشرين الأول 2003 ، في دورته الثانية والثلاثين…
إذ يشير إلى الصكوك الدولية القائمة المتعلقة بحقوق الإنسان، لا سيما الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لعام 1٩٤٨ ، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لعام 1٩٦٦ ، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية لعام 1٩٦٦ ،
وبالنظر إلى أهمية التراث الثقافي غير المادي بوصفه بوتقة للتنوع الثقافي وعاملا يضمن التنمية المستدامة، وفقا لما أكدته توصية اليونسكو بشأن صون الثقافة التقليدية والفولكلور لعام 1٩٨٩ ، وإعلان اليونسكو العالمي بشأن التنوع الثقافي لعام 2001 ، وإعلان اسطنبول لعام 2002 ، المعتمد في اجتماع المائدة المستديرة الثالث لوزراء الثقافة،

تنفيذ اتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي

وللاتفاقية أربعة أهداف أساسية هي كما يلي:

العمل على إعداد اتفاقية

ويرمي هذا الكتيّب إلى عرض خلفية الاتفاقية، مبرزا الأنشطة والبرامج التي كثيرا ما ساهمت بطريقة غير مباشرة في تطوير الأفكار والسياسات التي انتهت إلى اعتماد الاتفاقية بنصها الحالي.

أسئلة وأجوبة

تحديد وحصر التراث الثقافي غير المادي

وتتمثل الأغراض الرئيسية لهذه الاتفاقية في صون التراث الثقافي غير المادي. وتلتزم البلدان التي تصدق على الاتفاقية (وتسمى الدول الأطراف) بصون التراث الثقافي غير المادي الموجود في أراضيها.
إن القوائم جزء لا يتجزأ من عملية صون التراث الثقافي غير المادي، إذ من شأنها أن تزيد الوعي بالتراث الثقافي غير المادي وأهميته بالنسبة إلى الهوية الفردية والجماعية. وإن عملية إعداد قوائم لحصر التراث الثقافي غير المادي، وإتاحة تلك القوائم للجمهور من شأنها أيضا أن تشجع القدرة الإبداعية، والاعتداد بالذات بين الجماعات والأفراد التي تتولد في كنفها أشكال التعبير والممارسات المرتبطة بالتراث الثقافي غير المادي. ومن شأن القوائم أيضا أن توفر الأساس لصياغة خطط عملية لصون التراث الثقافي غير المادي المعني.

مجالات التراث الثقافي غير المادي

تقترح اتفاقية اليونسكو لعام ٢٠٠٣ بشأن التراث الثقافي غير المادي خمسة «مجالات » عريضة يتبدى فيها التراث الثقافي غير المادي:

ولا تقتصر أشكال التراث الثقافي غير المادي على مظهر واحد بعينه وكثير منها يتضمن عناصر من مجالات متعددة. وفي حين أن الاتفاقية تضع إطاراً لتحديد
أشكال التراث الثقافي غير المادي، فإن المقصود من قائمة المجالات التي تقدمها أن تكون منفتحة تسمح بإدراج مجالات أخرى وليست مغلقة على نفسها. فالهدف منها ليس أن تكون بالضرورة «كاملة ». ويمكن للدول أن تستخدم نظاماً مختلفاً من المجالات

بطاقات المعلومات عن التراث الثقافي غير المادي