"كل بقعة من المعمورة تعكس تاريخ العالم الكلي، تتلقاه، وتتفاعل معه..."
فيرناند بروديل

سراج نحاسي

التاريخ
القرن الثاني الميلادي
المصدر
موقع دورا أوروبوس
المكان
الفترة الزمنية
الأبعاد
7,2 cm x 22,3 cm
المواد
المواضيع

منذ أن خُلق الإنسان، وهو يحلم بنور يكسر وحشة الظلام ليلاً، ففكر بالأساليب التي تساعده في القضاء على الظلمة، فكانت البداية مع المشاعل، ثم اخترع السراج، وكان أبسط صوره عبارة عن صحن يُثنى قسم من شفته لتشكيل المثعب ووضع الفتيل، كان ذلك في الألف الثاني قبل الميلاد.

وهذه القطعة عبارة عن سراج نحاسي بشكل رأس أفريقي، وقد تحور الفم ليشكل المثعب لوضع الفتيل، وفي أعلى الرأس نجد فتحة لتزويد السراج بالزيت. للسراج مقبض بشكل مستدير يشبه القلب، وهو مزود بسلسال مما يدل على أنه كان يعلق. نستدل من هذا السراج على أن الأفارقة كانوا موجودين في المجتمع، وقد أحب الفنان تمثيلهم بقطع مختلفة منها هذا السراج، ربما أعتمد الفنان الصانع على مقولة فلسفية بأن من قلب السواد ينبعث النور؟.

أنظر أيضاً