"كل بقعة من المعمورة تعكس تاريخ العالم الكلي، تتلقاه، وتتفاعل معه..."
فيرناند بروديل

تمثال صغير لفينوس

التاريخ
القرن الثالث الميلادي
المصدر
دمشق
المكان
الفترة الزمنية
المواد
المواضيع

فينوس هي ربة الحب والجمال والفتنة والإغراء لدى الرومان، أما عند اليونان فهي أفروديت. اعتقد الرومان بأن الربة فينوس ولدت من زبد البحر، وجاءت إلى شواطئ قبرص في صَدَفة، ففينوس هي ربة الإخصاب عند المخلوقات، ويعتقد علماء الآثار بأن عبادتها تنبع من أصل شرقي، وأنها تمثل الربة السورية عشتار، وغالباً ما تظهر عارية.

أبدع الفنانون في العصر الروماني في تصويرها عارية، أو متدثرة بقطعة من القماش، وقد ارتبط ظهورها في الأعمال الفنية بابنها الطفل كيوبيد (كيوبيديوس) الذي يرمي البشر بسهامه، وقد وجدت تماثيلها في أماكن مختلفة من سورية: في دمشق وحمص والرستن وحماة وخسفين وصلخد. وتبدو في هذا التمثال المعروض، وهي عارية، وتقف على قاعدة مستديرة.

وحقيقة أنه من خلال عمليات التنقيب في سورية فإننا إلى الآن لم نجد معبد للربة فينوس، وإن هذه التماثيل الصغيرة الحجم نسبياً، قد صُنعت محلياً لتلبية حاجات من يدينون بها.

أنظر أيضاً