"كل بقعة من المعمورة تعكس تاريخ العالم الكلي، تتلقاه، وتتفاعل معه..."
فيرناند بروديل

صحن خزفي

التاريخ
القرن الرابع عشر الميلادي
المصدر
حماة، البعثة الدنمركية
المكان
الفترة الزمنية
المواد
المواضيع

صحن خزفي؛ جذعه دائري ينتهي من الأعلى بشفة عريضة، ومنبسطة و ينتهي من الأسفل بقاعدة حلقية، وقد زين قاعه بباقة من الورد المعقود بشريط له ثنيات متتالية، وزين جذعه، وشفته بأشكال نباتية وهندسية محورة.

نفذت زخارفه باللون الأزرق، على مهد أبيض تحت طبقة زجاجية شفافة، وتعتبر هذه القطعة متأثرة بالفن الصيني، وذلك من خلال باقة الورد المعقودة، والتي تمثل في طياتها الأسلوب الفني الصيني. وهذه المحبة لهذا النوع من الخزف، والرغبة في اقتنائه لم تقتصر على العالم الإسلامي، بل انتقلت إلى أوروبا، وأصبح هذا النوع يدعى البورسلين التقليدي الأوروبي، وقد انتشر في إيطاليا، وهولندا، وألمانيا، وإسبانيا، والبرتغال، وفي كل بلد كانت له مواصفاته الخاصة، والتي تجمع كافة هذه الآنية؛ هي اللون الأزرق والأبيض، وإلى الآن لم يعرف سبب تأثير هذا النوع من البورسلين الصيني على خزف العالم. وجد هذا الصحن أثناء تنقيبات البعثة الدنمركية في قلعة حماة عام 1957م، ويعتقد بأنه من صناعة دمشق.

أنظر أيضاً