"كل بقعة من المعمورة تعكس تاريخ العالم الكلي، تتلقاه، وتتفاعل معه..."
فيرناند بروديل

المدابغ وطاحونة السمسم

تعود ملكية المدابغ في الأصل إلى كارانيكولا، ولسوء الحظ، لم يتبقى سوى الطابق الأرضي قائماً من بين بقايا هذه المدابغ، والتي كانت فيما مضى مؤلفة من طابقين. حتى أن المعدات الأصلية، لم يتبقى منها شيء محفوظ.

أما مطحنة السمسم، فقد كانت مملوكة من قبل جياناكي. ولم يتبقى منها سوى ورشة العمل، والمحفوظة بشكل جيد. وتضم ورشة العمل هذه، المعدات الميكانيكية، والتي كانت تدار من قبل القوة المائية/الهيدروليكية. المرافق المتعلقة بإنتاج وتوليد هذه الطاقة، هي خزان المياه، الذي كانت تغذيته تتم عن طريق قناة، وبرج للمياه وقناة منحدرة تجلب المياه إليه من إحدى الشلالات. تدار الطاقة فيه عن طريق جهاز مزود بشفرات مراوح تتحرك عامودياً (وهي من نوع يوناني أو شرقي)، والمحفوظة في ورشة العمل في الطابق تحت الأرضي "القبو"، يرقى هذا النظام القائم على الإمدادات المائية والطاقة المائية/الهيدروليكية إلى العصر البيزنطي.

أنظر أيضاً