"كل بقعة من المعمورة تعكس تاريخ العالم الكلي، تتلقاه، وتتفاعل معه..."
فيرناند بروديل

رقيم مسماري

التاريخ
النصف الثاني من الألف الثاني ق.م
المصدر
موقع أوغاريت
المكان
الفترة الزمنية
الأبعاد
13.2 cm x 18 cm
المواد
المواضيع

من خلال المكتبات والمحفوظات الملكية في أوغاريت تم العثور على وثائق كتابية هامة، ومن أعظمها بعد الأبجدية وجود الكثير من الرقم التي تحمل فكرة المعاجم، إن الاتصالات الدولية لمملكة أوغاريت جعلها بحاجة لأساليب علمية متطورة للقراءة والكتابة والترجمة والرد، فكانت فكرة المعاجم.

لقد وجد في أوغاريت كتابات بتسع لغات منها الأكادية-البابلية والسومرية والهيروغليفية المصرية والحثية والقبرصية والحورية، وبالتالي فإن العلاقات التجارية مع هذه الممالك كان يتطلب إيجاد المعاجم، وهذا الرقيم كبير الحجم نسبياً ومكتوب على الوجهين، وهو عبارة عن قاموس بثلاث لغات، اللغة السومرية (لغة العلماء آنذاك) والأكادية (اللغة الدبلوماسية) واللغة الحورية (غير المعروفة جيداً إلى الآن في تتبعها للعائلة السامية أم للعائلة الهندو أوروبية).

الرقيم يحمل نص لتعليم الكتبة في القرن الثالث عشر قبل الميلاد في أوغاريت، وهذا يدل على مدى اهتمام أهل أوغاريت بهذه الحرفة وكيف أن الجيل الأكبر يُعلِم الجيل التالي بكل شعور بالمسؤولية.

أنظر أيضاً