"كل بقعة من المعمورة تعكس تاريخ العالم الكلي، تتلقاه، وتتفاعل معه..."
فيرناند بروديل

تمثال صقر يمثل الإله حورس

التاريخ
الدولة الحديثة حوالي 1550-1069 ق.م
المصدر
مصر
المكان
الفترة الزمنية
المواد
المواضيع

تمثل هذه التميمة التي على شكل الصقر، المعبود حورس، تم تشكيلها من رقائق الذهب، وهو المعدن النفيس الذي كان المصريون القدماء يعتبرونه لحم الآلهة، والذي كان يوجد بوفرة كبيرة في بلاد النوبة. وقد وضع الصقر على قاعدة مسطحة ويرتدى التاج المزدوج رمز الوحدة بين مصر العليا والسفلى. وكان لهذا النوع من التمائم أغراض وقائية للحماية، وكثيراً ما وضعت هذه التمائم بين طيات اللفائف الكتانية التي تحيط بجسد المتوفى.

وكان الصقر ينظر إليه على أنه ملك السماء عند قدماء المصريين، واليوم يتم ترويضه وله شعبية كبيرة في الشرق الأوسط لمهاراته في الصيد.

وتذكر النصوص القديمة أن العدو شعر بالشلل أمام الفرعون " مثل ما يحدث للطيور الأخرى أمام الصقر". وأصبح الصقر رمزاً للملكية في مصر كما كان النسر، وهو احد الطيور الجارحة الأخرى رمزاً في حضارات شمال البحر المتوسط.

حيث يرتفع الصقر عاليا جداً في السماء ليقترب من الشمس، وكان يعتبر أيضاً أنه تتجسد فيه آلهة عديدة. ومن اشهر أسمائه حورس . تحت هذا الاسم توجد عدة آلهة: إله السماء الذي يرتبط بالإله رع ليصبح إله الشمس، وحورس ابن إيزيس وأوزوريس.كما انه كان حامياً لفرعون مصر وموحد لها.

كما كان حورس يقدس فى بلاد النوبة، حيث كرست له المعابد واللوحات، وكان له ما لا يقل عن أربعة أشكال محلية بها، منها حورس ميعام، وحورس باكى، وحورس بوهن، وحورس ميحا، وفي وقت لاحق تحت الحكم الروماني ظهر حورس في شكل راس صقر وجسد فارس وعرف باسم حورس الفيلقى. لقد أصبح من المعتاد أن نرى في إيقونات القديسين المسيحيين مشاهد ركوب الخيل التي تدين بالكثير لمشاهد حورس من هذا القبيل. وخير مثال لحورس الفارس مع رمحه، وهو يغرزه في جسد تمساح  في متحف اللوفر. وقد ظل اسم الإله حور كثير الاستخدام لدى المصريين حتى العصر الروماني.

أنظر أيضاً