"كل بقعة من المعمورة تعكس تاريخ العالم الكلي، تتلقاه، وتتفاعل معه..."
فيرناند بروديل

لجام للخيل

التاريخ
حوالي 370-420 ميلادي
المصدر
قسطل، مقبرة رقم 2
المكان
الفترة الزمنية
المواد
المواضيع

عثر على هذا اللجام مع عظام حصان الأضحية، في ركام الأتربة للمقبرة رقم  2 في جبانة قسطل، وتقع إلى الجنوب من أبوسمبل، على الضفة الشرقية لنهر النيل، في مواجهة موقع بلانة. وكانت هذه المقبرة قد تعرضت للنهب بشكل كبير وتم العثور فيها، على مجموعة من القطع التي يرجع تاريخها إلى المجموعة X  من فترة ( حضارة بلانة 370-420 م). وهذا اللجام هو جزء من طاقم الحصان، التي يتم وضعها في فمه لأنها تتيح التحكم فيه، وقيادته والتحكم في سرعته. وقد كان الحصان هو العامل الرئيسي في الفتوحات، (وحتى القرن السادس عشر قبل الميلاد)، لم يكن هذا الحيوان قد ظهر على ضفاف النيل، وقد ظهر في نهاية فترة الهكسوس.

وظل الحصان شائعا في النوبة حتى وقت لاحق، وفي بداية الألفية الأولى، كان محل تقدير كبير، كما وكان يقدم كهدايا للملوك والأمراء، كما كان يدفن بجوار المتوفى، وكانت الخيول تستورد من بلاد الشرق الأدنى، وسرعان ما استخدمت في الجيوش المصرية، ونادراً ما كانت تستخدم في الركوب، ولكن كانت تخصص لسحب العربات التي كانت تحمل القواد والنخبة في جيش الفرعون.

وان لم يكن الحصان حيوان يقدسه المصريين، فان اثنين من الآلهة تم تصويرهم وهم يرتادون الخيل، وهم من الإلهة القادمة من الشرق الأدنى، كانوا من بين مجمع آلهة الدولة الحديثة، وهما عشتروت ورشيف.

 العديد من القطع الأثرية التي تم العثور عليها في القبور، سواء في جبانة قسطل، أو بلانة تكشف عن مزيج غريب من المؤثرات من ثقافات مختلفة، مثل النوبية والمصرية والبيزنطية. ويتجلى ذلك في مظاهر التيجان وأيضاً في عدة الخيول. ويمكننا النظر في بعض الحلي الحقيقية من حيث ثراء زخارفها، وكذلك الميداليات الفضية التي تزينها الأحجار شبه الكريمة.

أنظر أيضاً