"كل بقعة من المعمورة تعكس تاريخ العالم الكلي، تتلقاه، وتتفاعل معه..."
فيرناند بروديل

متحف المياه (موسيو دا آغوا)، الجمعية البرتغالية للمياه المجانية (EPAL)، لشبونة، البرتغال

تعود ملكية هذا المتحف للجمعية البرتغالية للمياه المجانية (EPAL)، وهي الشركة المسؤولة عن إمدادات المياه للعاصمة البرتغالية لشبونة. وهو مؤلف من أربعة مبانٍ ومواقع مختلفة: محطة الضخ بضغط البخار في باربادينوس (1880-1928)، وأثنين من الخزانات: أحدهما ماي دي آغوا داس أمويراس (1746)، والأخر الخزان البابوي (1856-1940)، وقناطر "آغواس ليبرس" (1732،1834-1960). ومشروع القناطر، كان قد وضع في عهد الملك جواو الخامس (1689-1750)، إلا أنه لم يكتمل إلا بعد قرن من ذاك العهد، وهو لا يزال يشكل مثالاً بارزاً على العبقرية المعمارية من حيث طوله (يبلغ طوله ما يقارب الواحد كم)، وعلى وجه الخصوص بالنسبة لارتفاع الأقواس فيه، والتي تبلغ خمسة وثلاثين قوساً، وتعتبر واحدة منها من أضخم الأقواس المبنية بالحجر في العالم.

محطة الضخ بضغط البخار في باربادينوس محفوظة بشكل ممتاز. وتضم أربع محركات بخارية وخمسة مراجل، كانت تستخدم جميعها لزيادة حجم المياه المتاحة للتوزيع. وقد تم بناء خزانين لتجميع وتوزيع المياه القادمة من القناة. بشمولية أكثر، فإن المتحف يركز على سلسلة من الممرات والخبرات البصرية التي تحيي تاريخ إمداد العاصمة لشبونة بالمياه. مع أنه لا علاقة له مباشرة بالتراث المائي المرتبط بالحضارة الإسلامية. فالمتحف يجمع ويعزز الحوار في ثقافة البحر الأبيض المتوسط، التي وضعت نهجاً مبتكراً لضمان إمداد العاصمة لشبونة بالمياه. أضف إلى ذلك، أن المتحف قد حاز على جائزة مجلس المتاحف الأوربي في العام 1990، لمساهمته في الحفاظ على التنوع الغني للحوارات الثقافية الوثيقة في أوروبا.

شاهد جميع القطع العائدة لهذا المتحف

عداد ماء يعمل بالضغط المحيط المنخفض "باستوس"

عداد ماء يعمل بالضغط المحيط المنخفض


جهاز معايرة التدفق وقياس التربيع

جهاز معايرة التدفق وقياس التربيع