اليونسكو في عمان

© UNESCO

اليونسكو في عمان

كانت مهمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) منذ نشأتها في 1945 المساهمة في بناء السلام والقضاء على الفقر والتنمية الدائمة والحوار بين الثقافات.

انضمت الأردن إلى اليونسكو في الرابع عشر من حزيران عام 1950، وفي عام 1986، أصبح مكتب اليونسكو في عمان المكتب الإقليمي للتربية والعلوم والإتصالات. وتم تعيين مكتب اليونسكو في عمان عام 1996 المكتب الإقليمي للثفاقة والإتصال، ليصبح عام 2000 مكتب وطني.

التربية: يسعى مكتب اليونسكو في عمان للنهوض بالتعليم في الأردن كحق من حقوق الإنسان الأساسية ويهدف إلى توفير طرق للوصول إلى تعليم جيد للجميع. ويعمل اليونسكو حالياً على تنفيذ برامج تعليمية شاملة، في جميع أنحاء الأردن، تحافظ على مرونة فعالية أنظمة التعليم الوطني وتدعمها للتخفيف من أثر الأزمة السورية، وبخاصة في المجتمعات المضيفة الأردنية. يركز مكتب اليونسكو في عمان على ضمان جودة التعليم الأساسي والثانوي والعالي عن طريق دمج مواضيع محو الأمية والتدريب المهني التقني وشبكة المدارس المنتسبة والإيدز والتعليم الشامل وحقوق الإنسان. وتعمل علاقات مكتب اليونسكو القوية مع كل من وزارة التعليم الأردنية والوكالات الحكومية والمنظمات المحلية والعالمية الغير حكومية على تسهيل نجاح اليونسكو في تنفيذ المشروع.

العلوم: قام قطاع العلوم الطبيعية في مكتب اليونسكو- عمان بتعريف المياه والأنظمة البيئية المرتبطة بها على أنها الأولوية الرئيسية. يتركز الهدف الأساسي، على المستوى الوطني، على بناء القدرات والبحث العلمي والمساعدة التقنية والدفاع عن السياسة ونشر الممارسات الفضلى ورفع الوعي. وسيكون إكمال المركز الدولي للضوء السنكروتوني للعلوم والتطبيقات التجريبية في الشرق الأوسط (SESAME)، بقيادة اليونسكو، سيمثل نقطة انطلاق رئيسية للأردن في مجال البحث العلمي. وفي عام 2014، وبسبب نقص الموارد، تم إيقاف برنامج اليونسكو العلمي في الأردن بشكل مؤقت.

الثقافة: كانت الأردن وما زالت موطناً لمزيج من الثقافات والأديان نظراً لموقعها على الطرق التجارية التاريخية للشرق الأوسط طوال الوقت، وتمثل تاريخها الغني بما لديها من تراث جغرافي كبير ومتنوع شاهداً على الحضارات السابقة التي استقرت في المنطقة. وهناك حالياً أربعة مواقع في الأردن مدرجة في قائمة التراث العالمي (البتراء وقصير عمرة وأم الرصاص والمنطقة المحمية في وادي رم) و15 مكان تم تحديدهم كمرشحين محتملين لإدراجهم وهم حالياً على القائمة المؤقتة (http://whc.unesco.org/en/statesparties/jo).. إضافة لذلك، تشتهر الأردن بتراثها الغير مادي وبخاصة تراث القبائل الرعوية. حيث تم الإعتراف أهمية التقاليد وطريقة الحياة المرتبطة بالقبائل البدوية في عام 2008، عندما تم إضافة "المساحة الثقافية للبدو في البتراء ووادي رم" إلى القائمة الممثلة للتراث الثقافي غير المادي. يدعم مكتب اليونسكو في عمان الأردن حماية المواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي ويساعد في تحسين إدارة المواد الثقافية، كما ويدعم النساء الريفيات الأقل حظاً في الأردن لتحسين أحوالهم المعيشية من خلال صيغة مبتكرة تجمع بين تعزيز الصناعات الثقافية مثل الأصباغ الطبيعية والمنتجات الحرفية التقليدية، وإيجاد فرص عمل من خلال مفهوم المساواة بين الجنسين.

الإتصالات:

يعزز تطوير الإعلام حرية التعبير ويساهم في بناء السلام والإستدامة والقضاء على الفقر وحماية حقوق الإنسان. لذا، تدعم اليونسكو على الصعيد العالمي والوطنيً الجهود المبذولة لتعزيز القدرة الإعلامية للمجتمعمع اعتماد نهج المساواة بين الجنسين. وتتولى اليونسكو قيادة مبادرات لتطوير الإعلام والمعلومات وتعليم الصحافة لتمكين الأفراد ليكونوا منتجين ومستهلكين واعين للمعرفة.

العودة إلى أعلى الصفحة