04.09.2018 - UNESCO Office in Amman

موظفو وزارة التربية والتعليم يبدأون تدريباً على الخطة الاستراتيجية الوطنية الجديدة

©اليونسكو

عمان - بدأ موظفو وزارة التربية والتعليم يوم الأحد بتلقي تدريب تقني حول موضوع المتابعة والتقييم وإعداد التقارير، وذلك بهدف اطلاعهم بشكل أفضل على الخطة الاستراتيجية الوطنية الجديدة للتعليم (2018- 2022 ).

علماً بأنه في آذار 2018، قام وزير التربية والتعليم آنذاك، الدكتور عمر الرزاز بالتعاون مع مكتب اليونسكو في عمان بإطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم للخمس سنوات المقبلة، والتي تم تصميمها بما يتماشى مع رؤية جلالة الملك عبدالله الواردة في الورقة النقاشية السابعة.

وقال سامي السلايطة الأمين العام للوزارة أثناء ترحيبه بالمشاركين: "أن التقارير الدورية عن الأنشطة المنفذة خلال هذه الورشة ستساعد في وضع مؤشرات الأداء الرئيسية، وآليات تطوير الإطار العام للنتائج وتنفيذ المتابعة والتقييم". وقد عبر أيضاً عن تقديره وامتنانه الكبير "للدعم المستمر من اليونسكو وحكومة كندا".

وأكدت يوكيكو ماتسويوشي أخصائية برنامج التعليم في اليونسكو على أهمية المتابعة والتقييم المنتظمين لتنفيذ خطط التعليم، قائلة بأن "هذا يتطلب تحديد المؤشرات الرئيسية، ووضع إطار للمتابعة والتقييم، وتحديد المسؤوليات بوضوح، واتخاذ الإجراءات اللازمة بناءً على نتائج تمارين المتابعة والتقييم".

وقد حازت الخطة الاستراتيجية للتعليم التي وضعت بدعم من اليونسكو والمعهد الدولي لتخطيط التعليم التابع لليونسكو، على الدعم المالي والتقني من كندا، علماً بأن رئيسة التعاون الكندية كارين موليكا قامت بتمثيل حكومتها خلال الفعالية.

وبعد أن أعربت عن جزيل شكرها لوزارة التربية والتعليم وللموظفين المشاركين على مشاركتهم الدؤوبة، قالت "لطالما شكل التعليم أساس المساعدة الإنمائية الكندية المقدمة للأردن. لقد كان تفانيكم والتزامكم بهذه الخطة الهامة تحت قيادة معاليه مميزاً إلى الآن، ونحثكم على مواصلة هذا الالتزام من أجل ضمان نجاح العمل".

وتابع السيد راكيش جاني، مستشار اليونسكو ومُيّسر ورشة العمل، بتحديد الأهداف الرئيسية للورشة، مشيراً إلى أن الحاضرين سيطلعون على المجالات الستة الرئيسية للخطة الاستراتيجية للتعليم، إضافة لوضع اللمسات النهائية على مصفوفة النتائج، ومؤشرات الأداء الرئيسية، وتقارير المتابعة والتقييم السنوية، وخطة العمل المصممة لتعزيز قدرة المتابعة والتقييم.

وأدلى الرزّاز في تصريحات سابقة لصحيفة "ذا جوردن تايمز" أن الخطة الاستراتيجية للتعليم التي ترتكز على أهداف الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية 2016 - 2025، تتبع نهجاً تشاركياً وشاملاً تماشياً مع أفضل الممارسات الدولية، مؤكداً على الحاجة إلى "الحصول على تغذية راجعة مباشرة من الميدان".

وأضاف: "أن العاملين في مديريات وزارة التربية والتعليم يعرفون أكثر من أي شخص آخر ماهية التحديات التي يجب معالجتها والحلول الممكنة لتوسيع إمكانات التعليم الجيد".

ووفقاً لبيان أصدرته اليونسكو، ستعمل الخطة الاستراتيجية للتعليم على تحقيق أجندة التنمية المستدامة لعام 2030، وعلى وجه الخصوص الهدف رقم 4 من أهداف التنمية المستدامة الذي يركز على التعليم الشامل والعادل والجيد للجميع.




العودة إلى --> Dynamic Content ar
العودة إلى أعلى الصفحة