14.03.2018 - UNESCO Office in Amman

لا يمكن تحقيق الاستراتيجيات التعليمية دون مساءلة (الجوردن تايمز)

© اليونسكو

قُدمت الطبعة 2017-2018 من تقرير الرصد العالمي للتعليم إلى الجمهور الأردني، التي نشرت تحت عنوان "المساءلة في التعليم: الوفاء بالتزاماتنا".

وقالت الممثلة الخاصة لليونسكو في الأردن، كوستانزا فارينا، في حفل الإطلاق، أن هذا التقرير "لا يمثل فقط وثيقة مهمة جداً في جميع أنحاء العالم، بل يخدم أيضاً كدليل تكميلي لا غنى عنه للخطة الاستراتيجية للتعليم 2018-2022 التي أطلقت هنا اليوم."

ويبحث التقرير، الذي أطلق في سياق أجندة التنمية المستدامة 2030 ، في الموضوع الرئيسي المتمثل في "المساءلة في مجال التعليم"، والعمل من أجل تحليل الكيفية التي يمكن بها لأصحاب المصلحة توفير التعليم بمزيد من الفعالية والكفاءة والإنصاف.

وقالت فارينا أن "التعليم مسؤولية مشتركة ومؤسسة جماعية"، مؤكدة بقولها "نحن الشركاء وأصحاب المصلحة المنخرطين في العمل – كل بصفته الخاصة وضمن المسؤولية الممنوحة له- جميعا مسؤولون عن ضمان مستقبل تعليمي أكثر إشراقا لهذا الجيل من الطلبة ومن سيأتي بعدهم ".

وفي كلمته الافتتاحية لتدشين الاستراتيجية الخمسية الوطنية، وافق وزير التربية والتعليم عمر الرزاز قائلاً "إن مكونات النجاح لا تكمن فقط في وضوح الرؤية - المجسدة في الورقة النقاشية لجلالة الملك عبدالله - والدعم الذي يقدمه أصحاب المصلحة، بل أيضاً في تنفيذ آليات الرصد التي تكفل المساءلة والشفافية والمسؤولية للجهات الفاعلة المعنية ".

وأكد جوردان نايدو، مدير شعبة دعم وتنسيق التعليم 2030 لدى المقر الرئيسي لليونيسكو في باريس "في كل جهد يبذل لتحسين عمليات التعليم والتعلم والبنية التحتية، يجب أن يُعتبر كل شخص محاسباً باستمرار وأن يكون جزءاً من المسؤولية الجماعية".

وخلال جلسة التعريف بالنتائج الرئيسية والرسائل الجوهرية المنبثقة عن التقرير، سلط نايدو الضوء على أهمية المتابعة والمساءلة كوسيلتين لتنفيذ الخطط الوطنية مثل الخطة الاستراتيجية للتعليم.

وتابع قائلا: "إن وضع خطة هو الخطوة الأولى نحو النجاح، على أن يرافقها القوانين واللوائح المناسبة التي تساعد على المعاقبة على سوء الممارسات، وتمكين الجهات الفاعلة في نهاية المطاف من تحقيق هدف التنمية المستدامة (رقم 4)".

وقالت فارينا "عندما نتكلم عن المساءلة، فإننا نناقشها من منظور الحكومة والمدارس و المعلمين -بالطبع- ولكن يجب أن ننظر أيضا في مساءلة المواطنين ومنظمات المجتمع المدني وأولياء الأمور والإعلام والقطاع الخاص والمجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة"، مؤكدة أن "جميع أهداف التنمية المستدامة مترابطة بعمق وتحتاج إلى مستويات عالية من الثقة بين الجهات الفاعلة ".

وأشارت إلى أنه ينبغي النظر إلى الخطة الاستراتيجية للتعليم على أنها "وثيقة حية" يتم رصدها وتحديثها سنوياً، مشيرة إلى أن ورشة عمل يوم الأربعاء تهدف إلى تحديد معايير إطار المتابعة والتقييم الخاص بعمليات الخطة.

وفي معرض إشادتها بجهود وزارة التربية والتعليم في التحسين المستمر للقطاع وتوفير التعليم الجيد لأكبر عدد من الأشخاص، قالت فارينا: "أود أن أحتفي بالجهود الجماعية لجميع المشاركين في صياغة هاتين الوثيقتين، وبرؤية الوزير الثابتة لمستقبل التعليم في الأردن ".

وأشادت "بالقيادة القوية" لوزارة التربية، مؤكدة بأنها ساهمت إلى حد كبير في "التعاون العميق الذي ارتكز عليه مفهوم وتطوير وتحقيق الخطة الاستراتيجية للتعليم".




العودة إلى --> Dynamic Content ar
العودة إلى أعلى الصفحة