10.03.2019 - UNESCO Office in Amman

الاتحاد الأوروبي واليونسكو ومعهد الإعلام الأردني يقدمون دورة تدريبية حول البث الإذاعي

© اليونسكو

خلال الأسابيع القليلة الماضية، حضرت مجموعة من الشباب في اربد ومعان دورة تدريبية مكثفة حول البث الإذاعي، والتغطية الصحافي القائمة على حقوق الإنسان إضافة إلى مهارات التربية الإعلامية والمعلوماتية.

وتأتي هذه الدورة في إطار مشروع "تمكين الشباب" المموّل من الاتحاد الأوروبي. يعمل المشروع على تعزيز التربية الإعلامية والمعلوماتية بوصفها استجابةً شاملةً لضمان استخدام، واستهلاك وإنتاج المواد الإعلامية والانترنت بين فئة الشباب في الأردن بصورة آمنة وأخلاقية. ينفّذ مكتب اليونسكو في عمّان هذا المشروع، وذلك بالتعاون الوثيق مع الاتحاد الأوروبي وبتمويله السخي، كما يتعاون في تنفيذه مع وزارة الدولة لشؤون الإعلام ، ووزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي والمجتمعين الإعلامي والمدني في الأردن.

حضر هذا التدريب الذي استمر لمدة أربعة أيام 25 متدرباً ومتدربةً من إذاعة يرموك اف ام في اربد و25 متدرباً ومتدربةً من إذاعة صوت الجنوب في معان، حيث عُقد في مقر الإذاعتين. وركزت الجلسات، التي عُقدت بالشراكة مع معهد الإعلام الأردني على تغطية المواضيع الحسّاسة بمسؤولية في المحتوى الإذاعي.

قالت المتطوعة في إذاعة يرموك إف إم إليانا مهداوي إحدى المشاركات في التدريب، "لم أكُن أتوقع أن يكون التدريب بهذه الشمولية، فقد غطى العديد من الجوانب في عمل الإذاعة. اعتقدت أنه سيكتفي بتغطية مبادئ التربية الإعلامية والمعلوماتية، ولكننا تعلمنا الكثير حول أساليب استخدام هذه المبادئ، وكيفية التحقق من المصادر، والإعداد للبرامج الإذاعية ووضع الخطط البديلة في المواقف الحرجة. سأحرص على توظيف هذه المهارات المكتسبة في عملي القادم في إنتاج وإعداد وتقديم البرامج الإذاعية".

وتوصي مهداوي بتسليح كل المواطنين بمهارات التربية الإعلامية والمعلوماتية، والمرتبطة بشكل مباشر بمهارات التفكير الناقد. وأضافت "لقد وسعت مداركي منذ حضور الورشة التدريبية، وزاد وعيي ببعض المبادئ التي اعتقدت أن لدي معرفة كافية بها".

ويرى بشر رواد، وهو طالب هندسة في السنة الرابعة في جامعة الحسين بن طلال في معان، أن مهارات التربية الإعلامية والمعلوماتية هي ثقافة تحترم حقوق الإنسان والنوع الاجتماعي. وقال بشر "أتطلع إلى توظيف المهارات التي اكتستبها في عملي الإذاعي وحياتي اليومية على حدٍ سواء. لن أتردد في مشاركة معرفتي بهذه المهارات، والتي تطورت بفضل التدريب، مع أصدقائي وعائلتي". وأضاف "لقد شهدت تحولاً في نظرتي للأمور وللإعلام. أؤمن اليوم أنه لا يجب مشاركة كل الأخبار على الانترنت وأنني مسؤول عن التحقق من مصداقية هذه الأخبار".

وتأتي مهمة تقوية مهارات التربية الإعلامية والمعلوماتية في إطار مهمة اليونسكو لتشجيع حرية التعبير. وتنسجم أهداف مشروع "تمكين الشباب" مع أجندة 2030 للتنمية المستدامة، وبشكل خاص الهدف رقم 16 الذي يطمح لتعزيز المجتمعات العادلة والشمولية التي تنعم بالسلام.

وتؤمن اليونسكو بأن التربية الإعلامية والمعلوماتية تدعم تطوير مجتمعات المعرفة الشمولية، إذ تشجع على مشاركة الشباب الفاعلة من خلال تقنيات المعلومات والاتصال، وذلك بالاستفادة من المحتوى ذي العلاقة عالي الجودة والقائم على احترام حقوق الإنسان وكرامته.




العودة إلى --> Dynamic Content ar
العودة إلى أعلى الصفحة