21.07.2019 - UNESCO Office in Amman

الاتحاد الأوروبي واليونسكو وشركاؤهم يعلنون عن مشروع "دعم سبل العيش من خلال تطوير التراث الثقافي"

© اليونسكو

21 تموز 2019 – احتفل الاتحاد الأوروبي واليونسكو والشركاء الرئيسيون بالتوقيع الرسمي لمشروع "دعم سبل العيش من خلال تنمية التراث الثقافي". يركز المشروع على خلق فرص عمل مناسبة قصيرة الأجل من خلال تطبيق أساليب مشددة لحماية التراث الثقافي في المناطق الشمالية من الأردن والعراق.

سيكون مكتب اليونسكو في عمان مسؤولا عن تنسيق المشروع الذي تبلغ تكلفته 11 مليون يورو وسيتم تنفيذه بالشراكة مع منظمة العمل الدولية ومكتب اليونسكو في العراق والشركاء الرئيسيين على مدار العامين المقبلين. يتم دعم المشروع من قبل الصندوق الاستئماني الإقليمي للاتحاد الأوروبي ضمن برنامج الاستجابة للأزمة السورية، وصندوق مدد الأوروبي، والذي تم تأسيسه عام 2014 كأداة مبتكرة للاستجابة للأزمة السورية. يعمل صندوق "مدد" التابع للاتحاد الأوروبي كأداة رئيسية لتنفيذ مبادرات الاتحاد الأوروبي، مع مراعاة المرونة والاستقرار للتعامل مع احتياجات دعم اللاجئين والمجتمعات المضيفة في الأردن والعراق وتركيا ولبنان ومصر.

حضر الاحتفالية والتي استضافتها معالي مجد شويكة، وزيرة السياحة والآثار، سعادة أندريا ماتيو فونتانا، سفير الاتحاد الأوروبي في الأردن، وسعادة دارا اليعقوبي، نائب الوزير ورئيس المفوضية العليا لإحياء قلعة أربيل (HCECR) - إقليم كردستان العراق، والسيد عبد الرزاق عربيات، المدير العام لمجلس السياحة الأردني، والسيد ياسين عليان، القائم بأعمال المدير العام لدائرة الآثار العامة، والسيد أوغستو بيكاجلي، رئيس تعاون الاتحاد الأوروبي لليمن والعراق، والسيدة كوستانزا فارينا، ممثلة اليونسكو في الأردن، والسيد برندان كاسار، ممثلاً عن مكتب اليونسكو في العراق، وعدد من الشركاء الداعمين.

أكدت معالي شويكة على أهمية تحويل التحديات للسياحة إلى فرص ملموسة. "السياحة المستدامة هي الهدف الرئيسي لهذه المبادرة القادمة. إن وجودنا اليوم احتفالا بهذه الشراكة يدل على تعاوننا المستمر، مع توحيد الجهود والتركيز على الاستمرارية والاستدامة والتنفيذ العملي".

كما صرح سعادة السفير فونتانا بقوله "يهدف هذا المشروع إلى تحسين الاعتماد على الذات من خلال الوصول إلى فرص عمل مناسبة للسوريين والأردنيين والعراقيين في قطاع التراث الثقافي، وذلك من خلال خطط توظيف مكثفة في محافظتين شمالي الأردن وإقليم كردستان العراق (KRI). ويهدف أيضًا إلى تهيئة بيئة مواتية لتنمية ريادة الأعمال في قطاع التراث الثقافي، وإطلاق العنان لإمكاناته لتعزيز الاقتصاد وخلق فرص عمل ".

بالنيابة عن منظمة اليونسكو، قالت السيدة فارينا "يمثل هذا الاستثمار المهم من الاتحاد الأوروبي تجسيداً للنهج المبتكر الذي تتبعه اليونسكو لتحسين تأهيل التراث الثقافي باعتباره وسيلة لخلق فرص عمل للشباب العاطلين عن العمل. مما يؤكد فكرة أن الثقافة يمكن أن تكون مصدرا للمرونة ومحركاً للتنمية الاجتماعية والاقتصادية. نحن ممتنون للغاية ويشرفنا الدخول في هذه الشراكة والثقة الممنوحة لليونسكو وشركائها. كما نعرب عن امتناننا الشديد لمديرية الآثار العامة على تعاونها المميز لإنجاح هذه المبادرة وغيرها من مبادرات التراث الثقافي ".

حضر الحفل السيد دارا اليعقوبي، نائب الوزير ورئيس اللجنة العليا لإحياء قلعة أربيل، حيث شارك الحماس المحيط بالشراكات القوية التي ستعمل معاً لضمان نتائج ناجحة ومميزة لهذا المشروع.

تمشيا مع الأولويات الحكومية، سيسعى المشروع الممول من الاتحاد الأوروبي إلى إشراك كل من الخبراء الأردنيين والعراقيين وكذلك السوريين والشباب، في مجتمعاتهم المحلية في حماية مواقع التراث الثقافي والحفاظ عليها لأغراض السياحة في المناطق الشمالية من الأردن (اربد والمفرق) والعراق (أربيل ، دهوك). ستقوم لجنة توجيهية تشكلها منظمة اليونسكو بتوفير توجيهات استراتيجية وستواصل تقديم الدعم للمشروع، بالشراكة مع المؤسسات ذات الصلة، بما في ذلك منظمة العمل الدولية (ILO) ، والمعهد الفرنسى للشرق الأدني (IFPO) والمعهد البروتستانتي الألماني للآثار. (GPIA)، والذين أيضا حضروا الاحتفال.

في ختام الحفل قدمت معالي الوزير لسعادة سفير الاتحاد الأوروبي لوحة تذكارية كبادرة تقدير. وأشارت معاليها للجهود الطويلة التي بذلها سفير الاتحاد الأوروبي والمشاركة الفعالة في مجال السياحة المستدامة والتراث الثقافي في الأردن.

لقد كان الاتحاد الأوروبي شريكًا استراتيجيًا دائماً لمنظمة اليونسكو، حيث قدم الدعم السخي والتمويل بالإضافة للخبرات الفنية لمجموعة من المشاريع التي تركز على التعليم وحرية التعبير وتعزيز المرونة.

حول الصندوق الاستئماني الإقليمي للاتحاد الأوروبي استجابة للأزمة السورية، صندوق "مدد" الأوروبي:

منذ إنشاءه في كانون الأول عام 2014 ، تم تقديم مساعدات سخية من الاتحاد الأوروبي إلى البلدان المجاورة لسوريا من خلال الصندوق الاستئماني الإقليمي للاتحاد الأوروبي استجابة للأزمة السورية ، صندوق "مدد" التابع للاتحاد الأوروبي. يوفر الصندوق الاستئماني استجابة أكثر تكاملاً للمعونة الأوروبية لمواجهة الأزمة السورية ويعالج بشكل أساسي الاحتياجات الاقتصادية والتعليمية والحماية، بالإضافة إلى توفير الاحتياجات الاجتماعية الطويلة الأجل للاجئين السوريين في البلدان المجاورة مثل الأردن ولبنان وتركيا والعراق، كما يدعم المجتمعات المحلية التي أجهدتها ظروف الأزمة بشكل كبير. من خلال إدارتها، خصص الصندوق الاستئماني مبلغ 334 مليون يورو للأردن حتى الآن.

لمزيد من المعلومات حول الصندوق الاستئماني الإقليمي للاتحاد الأوروبي استجابة للأزمة السورية "صندوق مدد" ، يرجى زيارة: https://ec.europa.eu/trustfund-syria-region/content/home_en

 




العودة إلى --> Dynamic Content ar
العودة إلى أعلى الصفحة