29.02.2016 - UNESCO Office in Amman

مشروع التعليم غير الرسمي في مخيم الزعتري للاجئين يغير حياة أكثر من 200 طالب

©UNESCO-الأطفال يحتفلون بانتهاء مشروع التعليم غير الرسمي في مخيم الزعتري في الاحتفال الذي عقد للطلاب وأسرهم

يقول جاد، وهو طالب يبلغ 15 عاما في مشروع اليونسكو للتعليم غير الرسمي في مخيم الزعتري والذي نفذ بالشراكة مع منظمة طفل الحرب  وبتمويل سخي من الاتحاد الأوروبي "لا أستطيع أن أشكر أستاذي السيد محمود بما فيه الكفاية. كان يعاملني مثل الأخ الأكبر. لولا استاذي وهذا المشروع أنا لا أعرف كيف سيكون  مستقبلي ". جاد يعيش في مخيم الزعتري مع عائلته المكونة من 8 أفراد منذ أكثر من سنة. شارك جاد لمدة 3 أشهر الدروس الأساسية في اللغة العربية والرياضيات، وجلسات الدعم النفسي والاجتماعي ، والموسيقى، والأنشطة الترفيهية جنبا إلى جنب مع 109 فتيان وفتيات آخرين.

الأطفال يحتفلون بانتهاء مشروع التعليم غير الرسمي في مخيم الزعتري في الاحتفال الذي عقد للطلاب وأسرهم.لقد أفادت الحصص الأكاديمية والنفس اجتماعية والترفبهية الأطفال  بأكثر من طريقة. الطالبة نجوى ذات العشر سنوات سجلت 10/100 فقط في الرياضيات و0/100 باللغة العربية في امتحانات المستوى، لكن في نهاية البرنامج سجلت 100/100 في هذين الموضوعين. وبنفس القدر من الأهمية، أظهرت تقدما من الناحية النفس اجتماعية – تغيرت من كونها خجولة جدا وقلقة  الى اجتماعية وهادئة. إياد البالغ من العمر 11 سنة هو طالب آخر أشاد بالمكون النفس اجتماعي للبرنامج قائلا، "أحببت التعلم عن كيفية التعامل مع الأصدقاء والأسرة، وكيفية مساعدة الآخرين، والأهم من ذلك كله، كيفية التعامل مع مشاكلي النفسية الخاصة. لدى البرنامج تمارين مختلفة حول الثقة مما ساعد على الحد من قلقي و أيضا تعزيز علاقاتي مع أصدقائي الجدد ". 

ترك البرنامج انطباعا قويا لدى جنى ذات  الثماني سنوات التي قالت، "إذا بقينا في المخيم، أريد أن أكون معلمة للأطفال هنا في المخيم. أريد أن أساعد كما تمت مساعدتي. أريد أن أثبت لهم أنه ليس سيئا للغاية، وأنه يمكننا جميعا جعله مكانا أفضل عندما نكون لطيفين مع بعضنا البعض ". تطوير الطابع الإيجابي والروح المرنة لدى جنى خلال سير المشروع هو مؤشرا قويا على تأثير مشروع اليونسكو الممول من الاتحاد الأوروبي. ويسلط الضوء على العمل الهام في دعم الأطفال للتمتع بحقوقهم الأساسية في التعليم والحماية.

اليونسكو وبتمويل سخي من الاتحاد الأوروبي، تعالج التحديات التي يفرضها استمرار تدفق اللاجئين السوريين على نوعية التعليم في الأردن من خلال المشروع، "الحفاظ على جودة التعليم وتعزيز تنمية المهارات للشباب السوريين اللاجئين في الأردن". مشروع التعليم غير الرسمي في الزعتري هو مكون واحد من هذا المشروع الشامل حيث استفاد أكثر من 200 طفل من هذا المشروع خلال ستة أشهر. واختتم البرنامج مؤخرا باحتفال للأطفال وأسرهم.




العودة إلى --> Dynamic Content ar
العودة إلى أعلى الصفحة