09.02.2016 - UNESCO Office in Amman

اليونسكو وكلية القدس تطلقان ثلاثة مشاريع لتطوير كفاءات اللاجئين السوريين والشباب الأردني بتمويلٍ من الاتحاد الأوروبي

©UNESCO-UNESCO and Al Quds College launch the Youth Skills Development and Mentoring Project, generously funded by the EU.

أعلن مكتب منظمة الأمم المتحدة للتعليم والعلوم والثقافة (اليونسكو)، في عمان، عن إطلاق ثلاثة مشاريع يمولها الاتحاد الأوروبي وسيتم تنفيذها بالتعاون مع كلية القدس، بهدف دعم الجهود الحكومية في توفير التعليم الأساسي والفرص التدريبية للشباب من الأردنيين واللاجئين السوريين المتأثرين بالأزمة السورية.

وتم الاعلان عن هذه  المشاريع الجديدة تحت رعاية وزير العمل نضال القطامين، حيث تتماشى هذه المشاريع مع خطة الاستجابة الأردنية للأعوام 2016- 2018، وتشكل نقلة هامة لفئة الشباب المهمشين بين الأردنيين واللاجئين السوريين من حيث توفير فرص تعليم لهم تعقب فترة التعليم الأساسي، وسيشارك ما يزيد عن 1300 شاب في برامج تعليمية ستستمر خلال فترات تمتد ما بين ثلاثة أشهر إلى عام.

 

وقال سفير الاتحاد الأوروبي آندريا ماتيو فونتانا، خلال حفل الاطلاق: "يقدر الاتحاد الأوروبي  هذا التعاون مع الحكومة الأردنية ونحن  فخورون بأن نكون شركاء رئيسيين مع الحكومة في تطوير وتنفيذ برامج لتنمية مهارات الشباب الأردني والسوري وتوظيفهم." وتابع: "لم يغفل الاتحاد الأوروبي الطلاب الأردنيين وأساتذتهم، في المشاريع التي  تستهدف الطلاب الأردنيين والسوريين الأقل حظا، فقد تمت ضخ 5 ملايين يورو إضافية لبرنامج "إيراسمس بلس اكسترا"، الذي سيتيح فرصة الدراسة  لمئات المعلمين والطلاب."

 

 وسيوفر البرنامج الأول، الذي تطلقه اليونسكو، مساقاً تعليمياً معتمداً عالميا في كلية القدس مدّته عام واحد، وسيشمل أربعمائة شابّ سوري وأردني، سيتم منحهم شهادة الدبلوم في تخصصات عديدة مثل الضّيافة، والفن والتصميم، والإنشاء والبيئة المبنيّة، والإنتاج الإعلامي، والتصميم الجرافيكي، وهندسة المساحة، كما سيحضر الطلاب حصصاً في اللغة الإنجليزية والحاسوب والمهارات الحياتية.

 

أمّا البرنامج الثاني مدته ستة أشهرٍ سيوفر فرص التوجيه  والتدريب والاحالة لأربعمائة شاب من مخيم الزعتري. وسيوفّر البرنامج الثالث، الذي سيموله الاتحاد الأوروبي وبمساهمة من مؤسسة والتون فاميلي، أربعة أشهر تدريبية في مجال الإعداد لدخول سوق العمل والتوجيه الوظيفي والمهارات الحياتية لخمسمائة شاب أردني تأثروا من تبعات الأزمة السورية في كلٍّ من المفرق والزرقاء وعمّان، وبالاضافة إلى ما سبق، سيتم اختيار عدد من الشباب المستفيدين للمشاركة في حاضنة الابداع في كلية القدس كجزء من مشروع الشباب "نيت – ميد" الممول من الاتحاد الأوروبي، حيث سيكون التركيز على المهارات المهنية والأساليب القيادية المبتكرة والمهارات العملية المؤهلة لدخول سوق العمل.

 

وحضر الحفل مسؤولون من الحكومة ومن هيئات الأمم المتحدة ومنظمات محلية ودولية تعمل عن قرب مع مؤسسات أردنية لتوفير فرص تعليمية وتدريبية للشباب.

 

ومن جانبه قال عميد كلية القدس الدكتور أيمن مقابلة: "يعمل فريق الكلية بجد على إمداد الشباب العربي بالمهارات التي يحتاجونها في القرن الواحد والعشرين، وبدعم الاتحاد الأوروبي واليونسكو، نستطيع تعزيز ما نقدمه من خدمات  لمساعدة الشباب" وتابع:"تدعم كلية القدس، من خلال خبرتها في القطاع الأكاديمي والتي تعتمد على التفكير التحليلي وحل المشكلات وتعزيز المهارات الريادية وروح الفريق، خطة الاستجابة الأردنية من خلال تبنّى نهجاً تعليميّاً رفيع المستوى يركّز على ملاءمة التعليم لسوق الوظيفة ويعالج الخلل القائم بين أسواق العمل وبين المهارات المتوفرة."

 

وبصفتها المنظمة الرئيسية المتخصصة في مجال التعليم، يتركز دعم اليونسكو لمهارات العمل  والحياة في منظور التعلم مدى الحياة والذي يسعى لضمان توفير فرص متكافئة للجميع. وتمثل هذه الشراكة ما بين اليونسكو وكلية القدس والتي تأتي بتمويل من الاتحاد الأوروبي، خطوة نوعية في البرامج التنموية المشتركة في الأردن. وقالت ممثلة مكتب منظمة الأمم المتحدة للتعليم والعلوم والثقافة (اليونسكو)، في عمان، كوستانزا فارينا خلال حفل الاطلاق، أن إعداد جيل شاب متعلم يعد الفرصة المثلى لسورية لإعادة الاعمار والتعافي. المشاريع الممولة من الاتحاد الاروبي والتي نطلقها اليومتعكس الجهود المشتركة  لضمان دعم جميع الشباب المتأثر بالأزمة السورية وتوفير الفرص لهم  وعدم ترك أي منهم."




العودة إلى --> Dynamic Content ar
العودة إلى أعلى الصفحة