14.03.2018 - UNESCO Office in Amman

إطلاق خطة استراتيجية جديدة للتعليم 2018-2022 (الجوردن تايمز)

©الجوردن تايمز

عمان-أطلقت وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع مكتب اليونسكو في عمان اليوم الثلاثاء الخطة الاستراتيجية للتعليم 2018-2022، تماشيا مع رؤية جلالة الملك عبدالله الواردة في الورقه النقاشية السابعة.

كما شهد الحفل الذي شارك فيه وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز وممثلة اليونسكو لدى الأردن كونستانزا فارينا والسفير الكندي بيتر ماكدوغال نشر تقرير اليونسكو العالمي لرصد التعليم (2017-2018) (انظر إلى الخبر المنفصل الخاص بالتقرير).

وقال الرزاز "في الأردن، نتمتع بإتقان إعداد الاستراتيجيات وخطط العمل، وخاصه في قطاع التعليم؛ ولكننا ما زلنا نفتقد آليات التنفيذ السليم والمراجعة والمتابعة والمحاسبة التي تعتبر حاسمه في تحقيق النجاح"، مضيفا أنه من الضروري للغاية إجراء الرصد وجمع المعلومات لتطوير خطط فعالة وكفؤة ".

وشدد الوزير على أهميه عمل جميع الشركاء يداً بيد لتطوير "شراكات حقيقية"، قائلا "نحن بحاجة إلى تغيير الثقافة القائمة التي تتهم فيها كل جهة الأخرى بالتقصير، والتي تضع فيها كل جهة العبء على الأخرى بدلا من أن تكون مسؤولة عن أفعالها ".

وأشار الرزاز إلى أن الخطة الاستراتيجية للتعليم التي ترتكز على أهداف الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية 2016 - 2025، وتتبع نهجاً تشاركياً وشاملاً تماشياً مع أفضل الممارسات الدولية، مؤكداً على الحاجة إلى "الحصول على تغذية راجعة مباشرة من الميدان".

وقال للحاضرين "إن العاملين في مديريات وزارة التربية والتعليم يعرفون أكثر من أي شخص آخر ماهية التحديات التي يجب معالجتها والحلول الممكنة لتوسيع إمكانات التعليم الجيد".

وقد أكد السفير الكندي على التركيز على شمولية جميع الجهات الفاعلة، وقال "نحن سعداء جدا، كوننا داعمين لهذه الاستراتيجية، برؤية الجهود التي تبذلها الحكومة الأردنية وشركاؤها في توفير الفرص التعليمية لجميع الأطفال، بغض النظر عن الجنس أو الجنسية ".

وأضاف السفير ماكدوجال "لا توجد أية مسؤولية نتحملها نحن أولياء الأمور والكبار أهم من توفير التعليم الجيد لجميع الأطفال على قدم المساواة من أجل تمكينهم من تحقيق مستقبل مزدهر".

وذكر الجمهور بأن هذه الإنجازات البارزة تأتي بالعمل الجدي، كما حث جميع الجهات الفاعلة على التعاون عبر تبني نهج متماسك لتحقيق الهدف المشترك بينها.

وقدم ممثلون عن وزارة التربية والتعليم عرضاً للجمهور عن الخطة، ولخصوا المواضيع الرئيسية التي تشمل مجالات العمل ذات الأولوية، ونظام المتابعة والتقييم، والتكلفة والتمويل، والشراكات والتنسيق.

وأضاف المسؤولون أن الخطة مقسمة إلى سته أجزاء، وتتضمن استراتيجيات وأنشطه متدرجة الأولويه ومتسلسلة نابعة من أهداف استراتيجية تنمية الموارد البشرية، وأضافوا أن الخطة تعمل من أجل "تحقيق أجندة 2030 للتنمية المستدامة، مع تركيز خاص على على هدف التنمية المستدامة 4، الذي يركز على التعليم الشامل والمنصف والجيد للجميع ".

ولضمان توافق الخطة مع أفضل الممارسات الدولية، عملنا مع مكتب اليونسكو في عمان والمعهد الدولي للتخطيط التربوي التابع لليونسكو، الذي قدم لنا الدعم الفني لصياغة خطة شاملة لنقاط القوة، وأوجه الضعف والفرص في السياق الأردني، " وأوضح المسؤولون المجالات الستة التي اختيرت كركائز للخطة الاستراتيجية للتعليم وهي، الطفولة المبكرة والتنمية، والوصول والمساواة، وتعزيز النظام، والجودة، والموارد البشرية، والتعليم المهني.

وفي سياق حديثها في هذا الفعالية، قالت ممثلة اليونسكو لدى الأردن، كونستانزا فارينا: "إننا نحتفل اليوم بالخطة الاستراتيجية للتعليم باعتبارها مثالا ملموساً على ما يمكن أن يحققه هذا التحالف القوي من الشركاء المتماثلين، وما حققه التحالف فعلاً خلال الأشهر العشرة الماضية".

وفي أعقاب الأسئلة والأجوبة مع الجمهور، شهد الحفل حلقة نقاش بعنوان "الشراكة والمساءلة: هل يستوفي الأردن التزاماته؟" أدارها سامي حوراني، المؤسس والرئيس التنفيذي ل "قادة الغد" و"فرصة".

وتكونت لجنة الحوار من سمر دودين المديرة العامة لمنظمة رواد، وآيه خيري المديرة التنفيذية لصندوق البتراء الوطني، وماسة دلقموني الرئيس التنفيذي لمجموعه ثقافتي التعليمية، ومالك أبو غنيمة مؤسس مبادرة "عينك على المستقبل".




العودة إلى --> Dynamic Content ar
العودة إلى أعلى الصفحة