15.10.2017 - UNESCO Office in Amman

يبرهن تطبيق نظام إدارة المعلومات التربوية المفتوح (OpenEMIS) على الهواتف الذكية سهولة استخدامه

©اليونسكو

يعد نظام إدارة المعلومات التربوية المفتوح (OpenEMIS)مبادرة طموحة قامت منظمة اليونسكو بتطويرها في ضوء الحاجة للسياسات التربوية القائمة على الأدلة والتخطيط ضمن النظام التربوي كاستجابة للتحديات المتزايدة. وقد قامت منظمة اليونسكو قبل ثلاث سنوات بتقديم الخبرات الفنية اللازمة لإعادة هيكلة نظام إدارة المعلومات التربوية (EMIS) في المملكة وذلك بدعم من الاتحاد الأوروبي وضمن توجيهات الحكومة الأردنية. ويعمل النظام كمصدر مركزي للمعلومات للحصول على نتائج التخطيط والرصد، ولا سيما فيما يتعلق بالحصول على التعليم النظامي؛ الذي يشكل أحد الشواغل الرئيسية بالغة الأهمية لدى اليونسكو.

مدرسة مادة الفيزياء في مدرسة مادبا الأولى الشاملة الثانوية للبنات، أحلام أحمد النمروطي، التي قضت خمسة سنوات في عملها، قالت ووجها يُشع بالفرح. "أنا أحب عملي. وتغمرني السعادة عندما يأتي طلبتي السابقين لزيارتي ليحدثوني عن أحلامهم التي حققوها".

وأضافت أحلام أنها تستخدم نظام OpenEMIS الذي سهل حياتها. "هناك العديد من المزايا الجديدة لنظام EMIS التي لم يوفرها النظام القديم، وأحدها هو تسجيل الغياب الكترونياً بدلا من تسجيله يدويا ومن ثم القيام بإدخال البيانات كما كان يحدث في السابق، حيث مكنني نظام EMIS من تتبع الغياب بنقرة زر لان أسماء جميع الطلاب مدرجة في قاعدة بيانات واحدة، ويجدر بالذكر أن النظام أضاف قائمة متعددة الخيارات للمعلمين، تسمح لهم بإدخال أسباب هذا الغياب ".

وفي كانون الأول 2016، أطلق نظام EMIS تطبيق سهل الاستخدام على الهواتف الذكية وذلك كمحاولة لجعل النظام أكثر سهولة في الاستخدام ويسهل الوصول إليه حتى أثناء التنقل. وقد استقبل هذا الإصدار المهنيين التربويين العاملين في حوالي 7000 مدرسة في جميع أنحاء المملكة بشكل جيد. ونوهت أحلام هنا إلى أن "استخدام النسخة المحمولة من برنامج EMIS على الهاتف الذكي، مكّنها من إدخال العلامات بسرعة أكثر وكفاءة أكبر على النظام وفي أي مكان وزمان. حتى من البيت ". عندما يقتصر الوصول إلى OpenEMIS على أجهزة الكمبيوتر، يواجه بعض المستخدمين تحديات تتمثل في بطء تحميل الصفحات، ولكن باستخدام الهاتف الذكي، سيتسنى للمعلمين الوصول إلى النظام وإدخال البيانات وتجنب هذه المتاعب، حيث أنه يزود المستخدمين بوصول أسرع وأكثر مرونة.

ومن خلال مشروع اليونسكو OpenEMISقامت وزارة التربية والتعليم بتحسين دقة وموثوقية إحصاءات التعليم الوطني. حيث صرّحت أحلام التي بادرت باستخدام هذا النظام في مأدبا بأن "هذا النظام يفيد كافة العاملين ويعمل على تحسين نوعية التعليم في الأردن، وذلك باستخدام بيانات أفضل". وأحد هذه المنافع هي حماية البيانات لأن المعلم قد "يفقد دفتر ملاحظاته وكافة عمله، ولكن مع EMIS، تبقى البيانات آمنة ومسجلة بوضوح".

 

وتكمن الميزة النسبية لليونسكو في دعم الوزارات من خلال التعاون الناجح. وتمثل الالتزامات، مثل إعادة هيكلة نظام إدارة المعلومات، تدخلات مستدامة تعكس تفاني اليونسكو في تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030. ويدرك مكتب اليونسكو في عمان مدى أهمية التعليم لتحقيق جميع أهداف التنمية المستدامة ال 17، وهو يضطلع بدور قيادي، وينسق خطة التعليم لعام 2030 مع شركائه.

 




العودة إلى --> Dynamic Content ar
العودة إلى أعلى الصفحة