25.02.2013 - UNESCO Office in Amman

تحسين مستقبل اللاجئين السوريين الشباب في الأردن عبر التعليم

© كويسكوب \تدريب للشباب في مخيم الزعتري

في استجابة للتحديات التي يطرحها تصاعد تدفق اللاجئين السوريين للمملكة الأردنية الهاشمية، أطلق مكتب اليونسكو في عمان مشروعا بمبلغ 4.300.000 يورو بتمويل من الاتحاد الأوروبي لاستدامة التعليم النوعي وتعزيز فرص تنمية المهارات للشباب اللاجئين السوريين والشباب الأردنيين الذين تأثروا بالأزمة الإنسانية.

"الصراع و التشرد يمكن أن يكون له أثر مدمر على الآفاق التعليمية للنازحين بالإضافة إلى كونه عبئا على انظمة التعليم للمجتمعات المضيفة المجاورة," تقول آنا باوليني, مديرة مكتب اليونسكو في عمان. "تلعب اليونسكو دورا نشطا بترويج التعليم كأداة اساسية لمنع نشوب الصراعات وإعادة بناء حياة الاشخاص في حالات الطوارئ و حالات ما بعد الصراع".

قام كل من مكتب اليونسكو في عمان، ووزارة التربية والتعليم و شركائها المحليين، من بينها أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين وكويست سكوب بجمع خبراتهم في هذا المشروع لمدة ثلاث سنوات و ذلك في العمل على: 1) معالجة فجوة المعلمين المؤهلين من خلال بناء قدراتهم في التعليم و استراتيجيات التوجيه في حلات الطوارئ و 2) تقديم برامج تعليمية قائمة على الطلب غير نظامية و غير رسمية و فرص تنمية المهارات المهنية للشباب السوريين داخل مخيمات اللاجئين و للشباب السوريين و الاردنيين في المناطق المدنية.

ستعمل اليونسكو على تدريب المعلمين مع الالتزام بالمعايير المعترف بها دوليا وإرشادات التعليم في حالات الطوارئ و حالات ما بعد الصراع كما قدمت الشبكة العالمية لوكالات التعليم في حالات الطوارئ كحد أدنى لمعايير التعليم. بالإضافة إلى ذلك ستعين اليونسكو احتياجات الشباب عبر تعداد سكاني شامل يقود الى المزيد من تقديم تدريب مهني قائم على الطلب. برامج لتوفير سبل المعيشة و لمحو الامية، ناهيك عن التوجيه و التعليم غير الرسمي وغير النظامي بالمخيمات و المناطق المدنية.

على الرغم من ان الحكومة الأردنية قد وضعت عدة تدابير لدعم اللاجئين السوريين في التعليم الا أن الزيادة المستمرة في عدد الوافدين الجدد تضع عبأ ثقيلا على الحكومة. بلغ عدد اللاجئين السوريين في نهاية عام 2012، 144.997 لاجئا (أو مسجلا ينتظر القرار من مفوضية شؤون اللاجئين) - 55% منهم فتيان تقل أعمارهم عن 18 عاما – تساعد فرص التعليم الشباب الذين تأثروا بالنزاعات والازمات على تخطي هذه الازمه والتحاقهم بالمدارس وتمكنهم من اكتساب مهارات جديدة من شأنها أن تعزز آفاق العمل في مستقبلهم.




العودة إلى --> Dynamic Content ar
العودة إلى أعلى الصفحة