09.04.2019 - UNESCO Office in Amman

تحت رعاية دولة رئيس الوزراء: الاتحاد الأوروبي واليونسكو يطلقان مشروع "تمكين الشباب" في جامعة الحسين بن طلال في معان

© اليونسكو

تحت رعاية دولة رئيس الوزراء: الاتحاد الأوروبي واليونسكو يطلقان مشروع "تمكين الشباب" في جامعة الحسين بن طلال في معان معان (8 نيسان 2019) – مندوبُا عن رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز رعت وزير الدولة لشؤون الإعلام جمانة غنيمات اليوم الاثنين حفل الإطلاق الرسمي لمشروع "تمكين الشباب" والذي ينفذه مكتب اليونسكو في عمّان وبتمويل من الاتحاد الأوروبي في جامعة الحسين بن طلال في محافظة معان.

ويهدف مشروع "تمكين الشباب" إلى تعزيز مفاهيم التربية الإعلامية والمعلوماتية بوصفها استجابةً شاملةً لضمان استخدام، واستهلاك وإنتاج المواد الإعلامية والانترنت بين فئة الشباب في الأردن بصورة واعية.

وأشارت وزير الدولة لشؤون الإعلام خلال مداخلتها ضمن الحلقة النقاشية بعنوان: "لماذا تعنينا التربية الإعلامية والمعلوماتية" أن الحكومة قد تبنت إطار عملٍ وطني واستراتيجي لتعزيز التربية الإعلامية والمعلوماتية ضمن خطة أولويات عمل الحكومة (2020-2019). ولفتت غنيمات إلى أن التشاركية بين الحكومة والممولين والتربويين تهدف إلى تعزيز التربية الإعلامية والمعلوماتية الشمولية لدى فئات المجتمع، وخصوصا فئة الشباب الذين توليهم الحكومة الاهتمام الأكبر، وتسعى إلى تمكينهم في مختلف المجالات ليؤدوا رسالتهم، وليحققوا طموحاتهم .ونوهت غنيمات بأن الحكومة تسعى لتطوير المشهد الإعلامي من خلال إنشاء إعلام وطني صادق وشفاف ومهني وموضوعي؛ يقدم المعلومة الصادقة والحقيقة كما هي، ويتعامل مع المتلقي ويستقبل مشكلاته، وليكون إعلام دولة قبل أن يكون إعلام حكومة، كما أنها تسعى إلى استعادة الثقة بالإعلام الرسمي. وأوضحت أن هذا التطوير سيكون من خلال العديد من الإجراءات، من ضمنها مشروع التربية الإعلامية والمعلوماتية الذي سيدار من فريق وطني متخصص؛ وما ينبثق عنه من تطبيقات عملية كإنشاء نواد طلابية في المدارس والجامعات لتدريب الطلبة والمعلمين والأكاديميين على التربية الإعلامية، بالشراكة مع العديد من الوزارات والمؤسسات المختلفة.

وفي كلمته الترحيبية عبّر رئيس جامعة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور نجيب أبو كركي عن اعتزازه بالعمل على هذا المشروع بالشراكة مع اليونسكو قائلًا أن: "الجامعة تبنت فكرة إطلاق مادة التربية الاعلامية في الجامعة والتى جاءت بمبادرة من الاتحاد الاوروبى واليونسكو حيث تم طرحها كمتطلب اختياري في كلية الآداب/قسم الإعلام والدراسات الاستراتيجية في الجامعه وخصوصا بعد الدعم الذى حصلنا عليه بانشاء مختبر لتدريس مادة التربية الاعلامية والمعلوماتية.

وأضاف ابو كركي بأن المعلومة والمعرفة مصدران استراتيجيان ضروريان لتحقيق كل تطور عادل للجميع وبمشاركة الجميع. فقد أصبح من الحتمي معرفة كيفية تلقيها وتفسيرها وإيصالها حماية للأجيال والوطن من الانزلاق إلى مطبات حدثت في المنطقة وأدت إلى حدوث حالات من الفوضى والعنف والكراهية فيها."

وبدوره شكر سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأردن أندريا فونتانا الشركاء والمستفيدين من المشروع، مثنياً على انخراطهم الفاعل في رفع الوعي بالتربية الإعلامية والمعلوماتية في جميع أنحاء الأردن.

وأكد على أهمية دعم الفاعلين في الإعلام بوصفهم شركاء في التنمية الشاملة والديمقراطية مشيدا بجهود الحكومة الأردنية في هذا المجال قائلًا أن: "الإعلام يلعب دورًا مهمًا في نشر المعلومات وتشكيل الرأي العام لذا نشيد بجهود الحكومة من خلال هذا المشروع لمساعدة الشباب الأردني على فهم قيمة المعلومات وتعزيز قدرات التفكير النقدي لديهم".

وعبّرت ممثلة اليونسكو في الأردن كوستانزا فارينا خلال الفعالية عن امتنانها لرئيس الورزاء ووزير التربية والتعليم ووزير الدولة لشؤون الإعلام على دعمهم المستمر لقطاع الإعلام ومساهماتهم فيه. وأضافت فارينا "تبدو أهمية مقاربة التربية الإعلامية والمعلوماتية الكبيرة واضحة في خطة أولويات عمل الحكومة لعامي 2019-2020، ويأتي مشروع "تمكين الشباب" ليعكس هذه الأولوية.

وأعربت عن فخرها برؤية الشباب المتحمسين لتعزيز مهاراتهم في هذا المجال، ولقاء المعلمين ومدراء المدارس من مختلف أنحاء الأردن، والذين بعد تلقي التدريب أصبحوا قادرين على إدارة نوادي التربية الإعلامية والمعلوماتية للطلبة في مدارسهم. من خلال التعاون الوثيق مع الحكومة والشركاء الأساسيين معلنة أن اليونسكو تستمر بتقديم الدعم للجهات الوطنية، والمدارس، والإذاعات المحلية ومنظمات المجتمع المدني لتنفيذ هذا المشروع الهام الذي يهدف إلى شمول الجميع وعدم استثناء أي شخص".

وشارك في الجلسة الحوارية والتي أدراها الإعلامي في قناة المملكة عبد الله الكفاوين في شقها الثاني المعلمون، والطلبة، والمتطوعون الشباب من إذاعتي اليرموك إف إم وصوت الجنوب وممثلون عن منظمات المجتمع المدني في نقاش حول "التربية الإعلامية والمعلوماتية وفوضى المعلومات". وشاركت كوكبة المتحدثين الأفكار حول التربية الإعلامية والمعلوماتية، وكيف لها أن تمكّن مستخدمي الإعلام والمعلومات من مواجهة التضليل والمعلومات الخاطئة والإشاعات.

وفي اختتام الجلسة التفاعلية قدم رئيس جامعة الحسين بن طلال درع التكريم إلى مندوب دولة رئيس الوزراء وزير الدولة معبرًا عن تقديره للجهود التي تبذلها الحكومة في دعم التربية الإعلامية والمعلوماتية. واختتمت الفعالية بمقابلة إذاعية لكل من معالي وزير الدولة لشؤون الإعلام وسعادة سفير الاتحاد الأوروبي عبر أثير إذاعة صوت الجنوب.

ويركز مشروع "تمكين الشباب" المموّل من الاتحاد الأوروبي وبالشراكة مع معهد الإعلام الأردني ومعهد التنوع الإعلامي على تعزيز قدرات التربية الإعلامية والمعلوماتية لدى المؤسسات العامة (الجامعات والمدارس)، والعاملين في قطاعي الإعلام والتعليم ومنظمات المجتمع المدني في محافظات إربد، والزرقاء ومعان والمفرق. وتركز التربية الإعلامية والمعلوماتية على الدور الأساسي للمعلومات والإعلام في حياتنا اليومية، إذ تمكّن المواطنين من فهم وظائف الإعلام ومزودي المعلومات بشكل كامل، وتقييم المحتوى بطريقة نقدية واتخاذ القرارات المبنية على المعلومات.

يشار إلى أن مكتب اليونسكو في عمّان ينفذ هذا المشروع بالتعاون الوثيق مع الاتحاد الأوروبي كما يتعاون في تنفيذه مع مكتب وزيرة الدولة لشؤون الإعلام، ووزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي والقطاع الإعلامي والمجتمع المدني في الأردن.




العودة إلى --> Dynamic Content ar
العودة إلى أعلى الصفحة