03.12.2015 - UNESCO Office in Amman

اليونسكو وشركائها أنجزت مشروع التعليم غير الرسمي في المجتمعات المضيفة بإحتفال بيوم التخرج

©UNESCO-Eddie Dutton, UNESCO’s Education in Emergencies Project Officer, and Dr. Lina Farouqi, MECI’s Regional Director, congratulate students on their achievements, and hand out certificates at Jamila School’s graduation ceremony.

احتفل مشروع اليونسكو للتعليم غير الرسمي االممول من الاتحاد الأوروبي والذي نفذ بالشراكة مع جمعية المعهد الدولي لمؤسسة الشرق الأوسط للطفولة الدولية –مكي- بإنجاز المشروع باحتفالات تخريج أكثر من 380 طالب مشارك

إربد، 29 تشرين الثاني 2015 – المدير الاقليمي لمكي الدكتورة لينا الفاروقي قالت "اليوم نحصد معا ستة أشهر من الجهود التعاونية ... وذلك بهدف تقديم خدمات تعليمية ذات جودة للطلاب السوريين الذين حرمتهم ظروف الحرب من الحصول على فرص التعليم "

في 29 نوفمبر، استضافت جمعية المعهد الدولي لمؤسسة الشرق الأوسط للطفولة الدولية -مكي- الشريك المنفذ لمشروع اليونسكو حفل تخرج ل380 من الطلاب المشاركين الذين أتموا البرنامج. هذا البرنامج هو جزء من المشروع الأكبر الممول من الاتحاد الأوروبي، "الحفاظ على جودة التعليم وتعزيز تنمية المهارات للشباب اللاجئين السوريين في الأردن"، ويهدف المشروع إلى معالجة التحديات التي يفرضها استمرار تدفق اللاجئين السوريين على نوعية التعليم في الأردن.

 

تميزت الاحتفالات بإلقاء كلمات لإيدي دوتون،مسؤوول مشروع التعليم في حالات الطوارئ في اليونسكو، والدكتورة لينا الفاروقي، بالإضافة إلى كلمات من مديري المدارس التي استضافت هذا المشروع. شمل أداء الطلاب في كل من مواقع الإحتفال الشعر والأناشيد، فضلا عن العروض المسرحية التي عبرت عن الوعي بأهمية التعليم  وخلافا مع عمالة الأطفال والزواج المبكر. من خلال الإحتفالات ظهرت موهبة الغناء لأحد التلاميذ من خلال غنائه لثلاث أغنيات وألقت إحدى الميسرات قصيدة. وختم الحفل بتوزيع الشهادات على الطلاب المشاركين.

 

لقد تم تصميم مشروع التعليم غير الرسمي لإعطاء الأطفال اللاجئين طريق للعودة إلى نظام التعليم الرسمي. الطلاب الذين ظلوا خارج المدرسة لعدة أشهر أو حتى سنوات، تلقوا دروسا يومية في الرياضيات، اللغة العربية، اللغة الإنجليزية، والمهارات الحياتية. وأكد إدي دوتون  في كلمته على أهمية التعليم للاجئين السوريين معربا عن "إننا لا يمكن أن نقلل من قيمة وأهمية وجود متخصصين مهنيين يعملون كل يوم لضمان إمكانية حصول جميع الأطفال على حقهم في الحصول على تعليم نوعي".




العودة إلى --> Dynamic Content ar
العودة إلى أعلى الصفحة