03.02.2019 - UNESCO Office in Amman

اليونسكو وكوريا تقدمان منح التعليم والتدريب التقني والمهني للشباب الأردني والسوري

@UNESCO

غادر باسل النعمة وعائلته سوريا في عام 2013 وفرّوا كلاجئين إلى الأردن. التوقيت لا يمكن أن يكون أسوأ؛ باسل كان قد أنهى لتوه دراسته في الصف التاسع، وأصبح بحاجة إلى التكيف مع نظام تعليمي جديد. استقرت العائلة في البداية في مخيم الملك
عبد الله، وانتقلت بعد ذلك إلى الصريح في إربد.
عانى والد باسل بعد الانتقال إلى الأردن. في عمر تسع عشرة سنة، ومع أربع أخوات شابات، لم يكن لدى "باسل" أي خيار غير المساهمة في إعالة أسرته. قبل مغادرة سوريا، لم يقم باسل بجمع وثائق التعليم الرسمية الخاصة به وسرعان ما وجد وظيفة لا تتطلب درجة أعلى من التعليم. عمل باسل لمدة ثلاث سنوات بالنجارة والبناء والدهان ووجد نفسه مهتما بمجال الفن والديكور.
كان لباسل صديق يدرس في كلية لومينوس التقنية الجامعية في إربد، وأخبره عن المنح الدراسية التي كانت مقدمه في ذلك الحين بتمويل من حكومة جمهورية كوريا. شعر باسل بسعادة غامرة لمعرفة أن المتقدمين ليسوا بحاجة إلى إكمال التوجيهي لكي يتم النظر في طلبهم، وسرعان ما قدم باسل طلب قبول لبرنامج الفنون والتصميم.
"أخيرًا، شعرت أن هناك باباً مفتوحاً لي"، وأضاف باسل: "كنت قلقا للغاية من فكرة الحاجة إلى العودة إلى المدرسة الثانوية لمدة خمس سنوات من أجل التقدم في دراستي".
تعدّ منحة باسل واحدة من بين 250 منحة دراسية مقدمة في إطار هذا المشروع، حيث تدعم الوصول إلى التعليم ما بعد الأساسي المعتمد والهادف ل 75 من الشباب الأردنيين المستضعفين و175 من الشباب اللاجئين السوريين في الأردن. يتم تنفيذ هذا المشروع من قبل مكتب اليونسكو في عمان، والذي يقوم بدور قيادي في ضمان تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030. ويركز الهدف الرابع  من أهداف التنمية المستدامة على ضمان التعليم الشامل والنوعي للجميع وتعزيز التعلم مدى الحياة.
يشعر باسل أنه محظوظ لتمكنه من متابعة شغفه في النهاية. "أنا ممتن للغاية لهذه الفرصة وأشعر بأنني أتخذ خطوة حقيقية نحو بناء مسيرتي المهنية بالحصول على شهادة معتمدة دوليًا. أنا مهتم بالتصميم الداخلي إكمال هذه الدورة الدراسية، أخطط لمواصلة البحث عن فرصة إضافية لمتابعة دراستي على مستوى أعلى




العودة إلى --> Dynamic Content ar
العودة إلى أعلى الصفحة