04.06.2013 - UNESCO Office in Amman

نشاطات تعليمية تقودها اليونسكو في مخيم الزعتري للاجئين السوريين ترحّب بزيارة موفوض الاتحاد الأوروبي

عمّان، 3 حزيران 2013 - قام مفوض الاتحاد الأوروبي للتوسع و سياسة الجوار، السيد ستيفان فول، بزيارة رسمية لمخيم الزعتري في الحدود الشمالية للأردن للفت الانتباه إلى وضع اللاجئين السوريين. رافق المفوض الدكتورة أنا باوليني، مديرة مكتب اليونسكو في عمّان و ممثلة اليونسكو في الأردن لمقابلة المنتفعين من برامج اليونسكو للإشراف و التعليم غير الرسمي و غير النظامي و الموجهة للشباب السوري المعرض للخطر في المخيم.

تقول الدكتورة أنا باوليني: "يترك النزاع و التشريد أثراً مدمّراً على الآفاق التعليمية للأشخاص المشردين و يشكلان عبئاً على النظام التعليمي في المجتمعات المضيفة" و تضيف معلقة على دور اليونسكو: "تلعب منظمة اليونسكو دوراً فعالاً في الترويج للتعليم كأداة مهمة لمنع النزاع و بناء السلام و الحوار في الحالات الطارئة و ما بعد النزاع".

و تعد نشاطات اليونسكو في مجال التعليم جزءاً من مشروع محلي قيمته 3.4 مليون يورو ممول من الاتحاد الأوروبي بالتنسيق مع مكتب يونسكو عمّان، و يهدف إلى دعم التعليم المتميز و تعزيز فرص تنمية المهارات للشباب السوريين اللاجئين و الشباب الأردني المتأثر بالأزمة.

و قد وصل عدد اللاجئين السوريين إلى حوالي نصف مليون (سواء من تم تسجيلهم أو من ينتظرون أن يسجلوا مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) في حزيران 2013 - 55% منهم من الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارهم 18 عاماً، و هم بحاجة إلى فرص تعليم تمكنهم من مقاومة النزاع و إكمال تعليمهم المدرسي أو اكتساب مهارات جديدة تعزز فرص عملهم في المستقبل.

إلى جانب المهارات المكتسبة، تحدث المشاركون عن الأمل و الثقة بالنفس كفوائد عظيمة استفادوها من المشروع. يقول أحد المشرفين: "منحنا المشروع الأمل لنتواصل مع مجتمعنا داخل المخيم". و يعلق أحد ميسري المشروع: "أعطتني هذه التجربة شعوراً بالقدرة على عمل شيء قيم و مفيد لمجتمعي".

تعاون مكتب اليونسكو في عمّان مع وزارة التعليم في الأردن و شركاء محليين من مثل أكاديمية الملكة رانيا للتدريب و Questscopeلتنفيذ المشروع الذي مدته 3 أعوام، و يسعى إلى تحقيق أهداف رئيسية منها بناء قدرات و كفاءات المعلمين في حالات الطوارىء لتوفير التعليم غير الرسمي و مهارات حياتية للشباب السوري و الأردني.

و في إطار المبادرة، سيقوم اليونسكو بتوفير تدريب مهني يتوافق و المعايير الدولية للمعلمين في حالات الطوارىء و ما بعد النزاع و التي تستند إلى المعايير الدنيا لشبكة التعليم في حالات الطوارىء بين الوكالات. بالإضافة إلى أن اليونسكو سيقوم بوضع خريطة لحاجات الشباب من خلال دراسة شاملة ستقود إلى توفير التدريب المهني و محو الأمية و برامج التأهيل المهني وفق الحاجة و بشكل أكبر، كما سيوفر الإشراف التعليمي و التعليم غير الرسمي و غير النظامي في المخيمات و المناطق المدنية.




العودة إلى --> Dynamic Content ar
العودة إلى أعلى الصفحة