27.03.2013 - مكتب اليونسكو عمان

استجابة منظمة اليونسكو لسوريا : خطة عمل لحماية التراث الثقافي السوري

© اليونسكو عمان

وضعت خطة عمل لمعالجة اوضاع التراث الثقافي في سوريا نتيجة لدورة التدريب الإقليمية لليونسكو حول التراث الثقافي السوري، الذي عقد في عمان في فبراير 2013 والذي تناول مسألة الاتجار غير المشروع بالتحف الثقافية السورية.

كجزء من استجابة اليونسكو للأزمة السورية الراهنة، نظمت مكتب اليونسكو و قسم معاهدات حماية التراث الثقافي –اليونسكو دورة تدريبية اقليمية لمدة أربعة أيام في عمان لتقييم حالة الاتجار غير المشروع بالتراث الثقافي السوري وتعزيز التعاون الإقليمي والعالمي في هذا المجال . جمعت المبادرة مديريات الامن والجمارك والتراث في سورية والدول المجاورة لها، والمنظمات الدولية العاملة في مجال إدارة التراث الثقافي وحمايته، و خبراء دوليين في علم الآثار السورية ووكالات تطبيق القانون من سويسرا وإيطاليا وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية.

ونتيجة لذلك التدريب، تم وضع خطة عمل من قبل المشاركين لتعزيز حماية المتاحف والمواقع الأثرية من النهب ومنع الاتجار غير المشروع بالاثار ، وتحسين استرداد الاثار في سوريا وضمان متابعة الأنشطة. وتمثل الخطة استجابة جماعية وهادفة إلى صون التراث السوري الفريد ومكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية.

وقد تم صياغة سيناريوهين، الأول لمعالجة الوضع الحالي في سوريا من خلال استراتيجية المدى القصير والثاني التركيز على استعادة الوضع الطبيعي على المدى الطويل، تركز خطة العمل على الدعوة وبناء القدرات ، والتوعية بالنيابة عن جميع أصحاب المصلحة الرئيسين - بما في ذلك السلطات السورية والدول المجاورة لسوريا - لتحسين التعاون الإقليمي والدولي:

الدعوة: تهدف الإجراءات للدعوة الرامية لحماية استمرار وتعزيز التراث الثقافي السوري على المستوى الوطني والدولي، بما في ذلك:

  • الدعوة للدعم المستمر والمعزز للمديرية العامة السورية للآثار والمتاحف (DGAM)،
  • دعوة الجيش لتجنب استخدام مواقع التراث الرئيسية لأغراض عسكرية وفقا لاتفاقية لاهاي لعام 1954،
  • دعوة مجلس الأمن الدولي و الدول الأعضاء في منظمة اليونسكو للتركيز على أهمية صون التراث الثقافي في سوريا،
  • العمل مع البعثات الأثرية الدولية في سورية والمتاحف الكبرى والمحفوظات والمكتبات التي تستضيف الأعمال الفنية السورية لتسليط الضوء على قيمة تلك المجموعات ووضع خطابات خاصة للجمهور .

وضع المعايير: الإجراءات الرامية إلى إنشاء سلسلة من الاجراءات القياسية لمنع خطر الاتجار غير المشروع بالاثار وضمان الحفاظ على التراث الثقافي السوري مثل:

  • تشجيع التصديق على الاتفاقيات الدولية والالتزام بها .
  • العمل مع الإدارات المختلفة للآثار في البلدان المجاورة لوضع اتفاقات ثنائية لإعادة الممتلكات الثقافية،
  • تزويد الإنتربول بمعلومات عن الممتلكات المفقودة،
  • زيادة تعزيز التعاون الإقليمي والدولي حول منع الظواهر الخطيرة واستعادة الممتلكات المنهوبة .

بناء القدرات: الإجراءات الرامية إلى بناء قدرات السلطات السورية وحكومات البلدان المجاورة لصون التراث الثقافي السوري، مع إيلاء اهتمام خاص بمديريات الامن والشرطة والجمارك، والآثار، مثل:

  • إعداد وتنفيذ دورات تدريبية لموظفي الحدود والجمارك في سوريا والدول المجاورة لها،
  • تنظيم دورات تدريبية من قبل الإنتربول، و منظمة الجمارك العالمية، والمجلس الدولي للمتاحف،والمركز الدولي لدراسة حماية وترميم الممتلكات الثقافية والمجلس الدولي للآثار والمواقع لضباط الشرطة والجمارك في سوريا والدول المجاورة،
  • تدريب الصليب الأحمر والهلال الأحمر وموظفي الامم المتحدة في سوريا لاستخدام استمارات تقييم المواقع والاثار حتى يتمكنوا من الإبلاغ عن حالة التراث الثقافي.

التوعية: الإجراءات الرامية إلى رفع مستوى الوعي على المستوى الإقليمي والدولي حول أهمية التراث الثقافي السوري والمخاطر الحالية، مثل:

  • إنتاج وتوزيع مواد التوعية (الوثائقية ، والنشرات الصحفية، والكتيبات ، والمعارض والمحاضرات) إلى الأطراف ذات الصلة،
  • وضع استراتيجية إعلامية ، بما في ذلك وسائل الاعلام الاجتماعية، لتبادل وتشجيع تبادل المعلومات حول التراث الثقافي السوري،
  • استكمال وتعميم قائمة الطوارئ الحمراء للممتلكات التراثية السورية التي تتعرض للخطر،
  • إعداد رسالة مفتوحة لدعم الجهود التي تبذلها المديرية العامة السورية للآثار والمتاحف ليتم التوقيع عليها من قبل الجهات المعنية بالأثار والتراث الثقافي.
  • نشر المعلومات لجميع الأطراف المسؤولة حول العواقب الجنائية الناتجة عن التدمير المتعمد للممتلكات الثقافية.

يمكن الاطلاع على التقرير النهائي لهذا الحدث وخطة العمل على موقع اليونسكو.




العودة إلى --> Dynamic Content ar
العودة إلى أعلى الصفحة