30.07.2019 - UNESCO Office in Amman

الصحفي الأردني من الشباب يرقى إلى آفاق جديدة

© اليونسكو

سارة المومني، 25 سنة، تحب أن تشعر بأنها تتعامل مع نبض الأردن عندما تبث على الهواء مباشرة على راديو النجاح. تعمل سارة كمحققة صحفية ولا تتردد أبدًا في طرح القضايا الحساسة، بما في ذلك المضايقات عبر الإنترنت وقصص الناجين من انتهاكات حقوق الإنسان.

شاركت سارة في سلسلة من ورشات العمل التي ركزت على إعداد التقارير المهنية التي قدمها مكتب اليونسكو في عمان ومنظمة الصحفيون من أجل حقوق الإنسان (JHR). شملت ورشات العمل عدداً من الموظفين والمتطوعين من راديو النجاح، وسلطت الضوء على أفضل الممارسات للصحافة المسؤولة. تعتبر الدورات التدريبية نشاطاً رئيسياً من نشاطات مشروع "Youth Peacebuilding" والذي يتم تنفيذه بالتعاون بين اليونسكو والـ UNOCT وبتمويل مشترك من كندا.

تعتبر سارة من الناشطات في مجال الدفاع عن المساواة بين الجنسين، ولهذا فقد انجذبت سارة إلى التدريب واحتواها الفضول حول كيفية إدراج المرأة في جدول أعمال حقوق الإنسان. "كان هذا هو الجزء المفضل لدي من التدريب"، قالت سارة. "لقد عزز المدربون لدينا مبدأ أن النساء والرجال يجب أن يعاملوا على أساس المساواة والإنصاف، سواء في وسائل الإعلام أو الحياة اليومية، كما ذكروا طرقاً يمكننا اتباعها لضمان ذلك".

قبل ورشة العمل، كانت سارة متطوعة في راديو النجاح، وبعد استكمال الدورة التدريبية وبمهاراتها المعززة، تم تعيين سارة كموظفة إذاعية حيث توزع وقتها الآن بين محطات النجاح في إربد وعمان. يُطلق على برنامج سارة الأسبوعي "نبض" ("Pulse" باللغة الإنجليزية) ويتم بثه كسلسلة من 12 حلقة. "إنني أسعى إلى توعية الناس بالاهتمامات الاجتماعية ثم استكشاف ماهية حقوقهم، وذلك على الهواء مباشرة. يعتبر هذا أمر مهم في الأردن لأن الناس غالبًا ما يكونون غير مدركين لحقوقهم، خاصة في الحالات الاجتماعية المعقدة. حقوقنا تُهمل أحيانًا، وخاصة النساء".

كانت سارة سعيدة من ردود الفعل الإيجابية لتقريرها عن القضايا الحساسة. "عندما كنت اطرح قضايا الناجين من انتهاكات حقوق الإنسان، شعر الناس بسعادة غامرة لأنني أوضحت هذا الموضوع وأن متل تلك الموضوعات اصبح بالإمكان مناقشتها على الملأ. كما سُعدت بشهادة زملائي الصحفيين المتمرسين بقولهم بأنه كان بثًا مبتكرًا".

دعم الأسرة كان مهمًا جداً لسارة. "أنا أعيش مع سبع من الاخوة والأخوات، وأنا ثاني أصغرهم. أمي كانت قلقة في بداية مشواري المهني، خصوصاً لأنني أسافر خارج عجلون كثيراً لأداء عملي. والدي كان من الداعمين لي وأقنعها أن تسمح لي بالمحاولة، وبعد أن شهدوا موهبتي، بدأت تشعر بالفخر".

تعتقد اليونسكو أن هناك حاجة إلى وسائل إعلام حرة ومستقلة وتعددية في المطبوعات والبث وعلى الإنترنت لضمان التدفق الحر للأفكار وبناء مجتمعات المعرفة. مشروع سارة القادم سيبدأ في غضون أسابيع قليلة، وستقوم بسرد ​​قصص الأشخاص الذين تم احتجازهم نتيجة للقيود المفروضة على حرية التعبير.




العودة إلى --> Dynamic Content ar
العودة إلى أعلى الصفحة