الاتجار غير المشروع في الممتلكات الثقافية

ورشة عمل تدريبية حول وضع استراتيجية لمحاربة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية السورية

بوصفها الجهة الداعية للاتفاقية المتعلقة بوسائل حظر ومنع استيراد وتصدير ونقل ملكية الممتلكات الثقافية عام 1970، حيث تعتبر اليونسكو في طليعة المحاربين ضد الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية.

في الأردن أثارت الأزمة السورية المجاورة التنبيه لمسألة الاتجار غير المشروع ونهب الأعمال الفنية الثقافية السورية، وردا على ذلك قامت اليونسكو بعقد ورشة عمل تدريبية إقليمية لمدة أربعة أيام في عمان بتاريخ فبراير 2013 لمناقشة الوضع الراهن للتراث الثقافي في سوريا، و وضع خطة عمل لحماية المتاحف والمواقع الأثرية من النهب والاتجار، و رد حقوق السورين، والتنسيق مع أصحاب المصلحة من ذوي الصلة و نفوذ و خبرة اليونسكو النفوذ من الصراعات الأخرى وحالات ما بعد انتهاء الصراع. ".

جمع المبادرات بين ممثلي إدارات الآثار الحكومية و الشرطة والجمارك من سوريا والدول المجاورة لها (الأردن ولبنان وتركيا)، والمنظمات الدولية العاملة في مجال إدارة التراث الثقافي وحمايته مثل (إيكروم و إيكوموس و المجلس الدولي للمتاحف و التحالف التعاوني الدولي و شبكة بلو شيلد و الإنتربول و اليونيدروا و منظمة الجمارك العالمية)، وخبراء إنفاذ القانون من وحدات متخصصة من الشرطة الدولية (فرنسا وايطاليا وسويسرا) وعلماء الآثار من البعثات الأجنبية العاملة في سورية.

تهدف خطة العمل التي تم وضعها إلى معالجة كل من السيناريو الحالي في سوريا وسيناريو الاصلاح على المدى الطويل، لأنها تركز على تنفيذ التأييد و المناصرة و بناء القدرات و أنشطة زيادة الوعي التي تشمل جميع أصحاب المصلحة الرئيسيين - بما في ذلك السلطات السورية والدول المجاورة لسوريا - لحماية التراث الذي يقع تحت الخطر وتحسين التعاون الإقليمي والدولي.

تنص خطة العمل على إنشاء فريق تنسيق التراث السوري تحت رعاية اليونسكو، يتألف من ممثلي المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية وممثلي البعثات الأثرية الدولية العاملة في سوريا.

العودة إلى أعلى الصفحة