التراث العالمي

يتمركز الأردن على طرق التجارة التاريخية في الشرق الأوسط، وكان يعد موطنًا لمزيج من الثقافات والأديان طوال الوقت. تقوم اليونسكو في عملها على تعزيز مجالات إدارة الممتلكات التراثية العالمية في الأردن ومواصلة حماية تراثه الثقافي بما يتماشى مع اتفاقية التراث العالمي لعام 1972.

ويعمل مكتب اليونسكو في عمان على تقديم المساعدة الفنية للجهات الرسمية الأردنية لتعزيز إدارة وحفظ مواقع التراث الثقافي والطبيعي المسجلة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي بالإضافة إلى تلك المواقع المدرجة في القائمة المؤقتة.

وفي هذا الإطار، يتم تحقيق الأهداف التالية:

 

  • ضمن المساعدة الفنية المتخصصة التي تقدمها اليونسكو للسلطات الوطنية لتنفيذ اتفاقية التراث العالمي، وبالتنسيق مع محمية البترا الأثرية ودائرة الآثار العامة الأردنية، شارك مكتب اليونسكو في عمان في دعم وضع خطة إدارة متكاملة للبترا، منذ منتصف عام 2015. تعمل هذه الخطة كدليل عملي تشغيلي لإيجاد توازن مناسب بين احتياجات الموارد الثقافية والطبيعية، والحفظ، والسياحة، والوصول، والتنمية الاقتصادية المستدامة ومصالح المجتمع المحلي.
  • تقديم المساعدة الفنية لخطة إدارة موقع أم الرصاص.
  • تقديم المساعدة الفنية لخريطة الطريق التي تؤدي إلى تطوير ملف ترشيح التراث العالمي لموقع السلط.

حتى الآن ، تم تسجيل خمسة مواقع في الأردن في قائمة التراث العالمي لليونسكو:

 

  • البترا (1985)، والتي تعتبر من عجائب الدنيا، حيث تلتقي التقاليد الشرقية القديمة بالهندسة المعمارية الهلنستية من خلال بقايا الحضارة النبطية الرائعة.
  • قصر عمرة (1985)، شهادة استثنائية للحضارة الأموية.
  • أم الرصاص (2004)، الكنائس البيزنطية القديمة والأرضيات الفسيفسائية التي تمثل تحفة من عبقرية الإبداع البشري.
  • وادي رم (2011)، يشهد المشهد الصحراوي المذهل على 12000 سنة من التفاعل الإنساني، والنقوش القديمة الشهيرة.
  • المغطس "بيثاني بيوند ذا جوردان" (2015)، المكان الذي عمد فيه السيد المسيح، إلى جانب بقايا الكنائس الرومانية والبيزنطية والكنائس الصغيرة.
العودة إلى أعلى الصفحة