التعليم في حالات الطوارئ

©اليونسكو عمان

يتزايد الاعتراف بضرورة جعل التعليم جزءاً رئيسياً من أي استجابة للأزمات الإنسانية كون التعليم يمكنه إنقاذ الأرواح والمحافظة عليها، وتوفير الحماية المادية والمعرفية والنفسية والاجتماعية في حال الحصول على التعليم ضمن بيئة آمنة ومحايدة. كما يعمل التعليم على إعادة الحياة الروتينية ويعطي الناس الأمل في المستقبل، بل يمكن أيضاً أن يكون بمثابة قناة لتلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية الأخرى وإيصال رسائل حيوية من شأنها تعزيز السلامة والرفاهية.

كون الأردن يقع في منطقة مثقلة بعدم الاستقرار، فقد شهد هذا البلد العديد من الأزمات الإنسانية بسبب تدفق اللاجئين إليه من الدول والمناطق المجاورة. وفي ظل تعمق الأزمة الراهنة في سوريا، تعاظمت احتياجات ومتطلبات التعليم للأطفال السوريين اللاجئين في الأردن، وهذا يضع المزيد من الضغوطات على نظام التعليم العام المثقل مسبقاً نتيجة للأزمة الاقتصادية الراهنة. وللتصدي للتحديات التي أوجدها هذا التدفق المتزايد للاجئين السوريين، قام مكتب اليونسكو في عمان وبتمويل من الاتحاد الأوروبي بتنفيذ مشروع لمدة ثلاث سنوات للحفاظ على جودة التعليم وتعزيز فرص تنمية المهارات للاجئين السوريين الشباب والأردنيين المتأثرين نتيجة الأزمة الإنسانية هذه.

العودة إلى أعلى الصفحة