التعليم والتدريب التقني والمهني والتعليم العالي

©اليونسكو

تعمل اليونسكو على دعم برامج تكافؤ الفرص لجميع الرجال والنساء للوصول إلى تعليم تقني ومهني عالي الجودة، بما في ذلك التعليم الجامعي. وتماشياً مع أولويات التنمية الوطنية، فإن اليونسكو تساعد على تعزيز ملاءمة التعليم والتدريب التقني والمهني لتزويد جميع الشباب والبالغين بالمهارات اللازمة للتشغيل، والعمل اللائق، وريادة الاعمال والتعلم مدى الحياة.

ويركز عمل اليونسكو على ثلاثة مجالات رئيسية تم تحديدها في استراتيجيتها العالمية للتعليم والتدريب التقني والمهني 2016-2021: تعزيز تشغيل الشباب وريادة الأعمال، تعزيز العدالة والمساواة بين الجنسين، وتيسير الانتقال للاقتصادات الخضراء والمجتمعات المستدامة.

غالباً ما يتم إهمال الشباب في حالات الأزمات، لذا فإن اليونسكو تعمل على توفير الفرص لهذه المجموعة الحرجة لمواصلة تعليمهم ما بعد الأساسي والثانوي، بما في ذلك التعليم والتدريب التقني والمهني في كليات المجتمع ومعاهد التعليم العالي.

وتماشيا مع خطة الاستجابة الأردنية، فقد دعمت اليونسكو عملية تقديم مسارات بديلة للتعلم للشباب خارج المدرسة من خلال توفير إمكانية الوصول إلى التعليم والتدريب التقني والمهني.في عام 2017، تخرج أكثر من 200 شاب أردني وسوري من البرنامج التدريبي (BTEC) من المستوى الثالث، وفي عام 2018 التحق 250 طالبًا إضافيًا في برنامج (BTEC) من المستوى الثاني كجزء من المرحلة الثانية من هذا البرنامج الناجح لتطوير المهارات.

تم دعم 500 من اللاجئات السوريات والنساء الأردنيات الضعيفات بالمهارات الحياتية والتدريب المهني الذي يمكنهن من إنشاء أعمالهن الخاصة.

وبناءً على هذه النجاحات الأخيرة فإن اليونسكو تواصل التركيز على توسيع نطاق برامج التعليم والتدريب التقني والمهني ومجالات التدخل المستقبلية.

العودة إلى أعلى الصفحة