#متحدون_مع_التراث

© UNESCO

ما هي حملة "#متحدون_مع_التراث"؟

استهلت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، حملة "#متحدون_مع_التراث" في العراق، في جامعة بغداد، في يوم 28 آذار/مارس٢٠١٥. وشارك في الحفل طلاب وأساتذة جامعيون، فضلاً عن هيئات حكومية رفيعة المستوى.

وأُعدَّت هذه المبادرة في بادئ الأمر بوصفها حركة عالمية ترمي إلى حماية التراث المعرض للخطر وصونه، ولكن سرعان ما تحولت إلى نداء عالمي يراد منه تسليط الضوء على أهمية التراث للجميع، أفراداً وجماعات. وصرحت بوكوفا في هذا الصدد بما يلي: "للمواقع الثقافية قيمة عالمية، وهي ملكنا جميعاً، وعلى الجميع حمايتها. ونحن لا نتحدث عن مجرد حجارة وأبنية، بل نتحدث عن قيم وأفكار وإحساس بالانتماء". والغرض من مبادرة "#متحدون_مع_التراث" هو نشر روايات إيجابية عن أهمية التراث لجميع فئات المجتمع، ولا سيما الشباب. وفي حين تتولى اليونسكو تنفيذ مبادرة "#متحدون_مع_التراث"، فإن هذه المبادرة تحمل أصوات العديد من الجهات المعنية العربية والأجنبية في آن.

متحدون مع التراث الأردني

يتميز الأردن بتراث ثقافي مذهل في ثرائه. ويتمثل هدف اليونسكو في تسخير قوة الثقافة لتوحيد الناس عن طريق تزويدهم بما يحتاجون إليه من قدرات. ويشجع مكتب اليونسكو في عمان على ترويج التراث ويدعم الأنشطة المضطلع بها في هذا المجال، وذلك بالتنسيق مع السلطات الوطنية وغيرها من الجهات المعنية في الأردن. وتحظى الثقافة بالاعتراف بوصفها مصدراً بالغ الأهمية من المصادر التي تمد المجتمعات بالقدرة على الصمود، وباعتبارها محركاً رئيسياً من محركات التغيير الاقتصادي والاجتماعي.

وفي ضوء ما تقدّم، وبغية ضمان التركيز على الأهمية الحيوية للتراث الأردني، يشارك مكتب اليونسكو في عمان في مبادرة "#متحدون_مع_التراث" لتحقيق ما يلي:

·   التعبير عن آراء الشباب ومشاعرهم بشأن أهمية التراث والثقافة في عالم سريع التغير؛

·   تعزيز أهمية التراث المحلي بوصفه وسيلة لتشجيع التنوع والتسامح.

العودة إلى أعلى الصفحة