شريط الايدز السيدا

©الامم المتحدة

تدعم منظمة اليونسكو ردود قطاع التربية الشاملة على فيروس نقص المناعة البشرية /متلازمة نقص المناعة ‏المكتسب (الإيدز) مركّزةً على الوقاية عبر التربية والتعليم. وتؤدّي دوراً ريادياً في إطار المبادرة العالمية بشأن فيروس نقص المناعة البشرية/ متلازمة نقص المناعة ‏المكتسب (الإيدز) والتربية والتعليم، وفي إطار برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والتربية والتعليم، الذين يعتبران آليتين أساسيتين لتعزيز جهود برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) الآيلة إلى تحقيق تعميم الالتحاق ببرامج الوقاية، والعلاج، والرعاية، والدعم.

 "ورغم أنّ انتشار فيروس نقص المناعة البشرية/ متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) لا يزال منخفضاً نسبياً في المنطقة العربية، إلاّ إنّ المخاطر والتعرّض للإصابة مرتفعة، حيث أنّ الوباء أخذ في الانتشار في خلال السنتين الماضيتين" (الأهداف الإنمائية للألفية في المنطقة العربية 2007: منظور شبابي). وكان نظام القيم والمعتقدات المشترك في المنطقة قد شكّل عائقاً أمام انتشار هذا الفيروس. في الوقت عينه، تعترض المحرّمات الثقافية، والاجتماعية، والدينية المرسّخة والمرتبطة بحساسية الموضوع وبالسلوك البشري المرتبط بالفيروس الجهود والتدخّلات الهادفة إلى تأمين استدامة معدّلات انتشار الفيروس المنخفضة. ولا تتوافر حصانة مطلقة تمنع توسّع انتشار الفيروس، فتحتاج البلدان إلى تكثيف جهودها المرتبطة بالوقاية، والرعاية، والدعم.

 وسوف يركّز مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية جهوده على دمج الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية/ متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) في الخطط التربوية الوطنية وفي عملية بناء القدرات عبر أنشطة التدريب.

 ويندرج ردّ منظمة اليونسكو على فيروس نقص المناعة البشرية/ متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز في إطار:

-        تحقيق أهدف التعليم للجميع؛

-        إعلان الالتزام بشأن فيروس نقص المناعة البشرية / متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)- الذي اعتمدته الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتّحدة في دورتها الخاصة حول فيروس نقص المناعة البشرية/ متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) في العام 2001- والذي نقّح في العام 2006.

 

العودة إلى أعلى الصفحة