28.05.2012 - UNESCO Office in Beirut

الاحتفال باليوم العالمي للتنوع الثقافي والحوار والتنمية

نظم مكتب اليونسكو الاقليمي في بيروت وسوليدير ومؤسسة ميدوز وجمعية أولمبيا للفنون الجميلة لمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي من اجل الحوار والتنمية والذي يحتفى به في 21 ايار / مايو من كل عام ، معرضأ فنيأ دولياً لفنانين مرموقين من 40 بلد، حاز كل منهم على الميدالية الذهبية والشعلة الاولمبية في مسابقة بكين الاولمبية للفنون الجميلة عام 2008.

وتأتي مشاركة الفنانين من خلال رسومات تعبيرية  تعرض للمرة الاولى في لبنان على اعلام كبيرة في منطقة الواجهة البحرية لوسط بيروت التجاري (المحاذية للبيال) تم الافتتاح يوم الاثنين الواقع فيه 21 أيار/مايو 2012.

 رعى مكتب اليونسكو الاقليمي هذا المعرض بالتعاون مع الفنانة التشكيلية اللبنانية لينا كيليكيان الحائزة على الميدالية الذهبية والشعلة الاولمبية لمسابقة الفنون الجميلة الاولمبية وترأس ايضاً جمعية اولمبيا للفنون الجميلة-فنلندا وجمعية جهود متوسطية لدفع التطور للنمو المستدام (ميدوز).

وهذا التعاون مع مكتب اليونسكو في بيروت أثمر عن دمج التنوع الثقافي والحوار والتنمية مع الروح الاولمبية والفنون الجميلة لتتجسد فكرة المعرض الذي يعكس هذة القيم ويجمع فنانيين مبدعين من 40 بلد.   

إن جميع الثقافات والحضارات تسهم في إثراء البشرية، ويشكل هذا التنوع قوة يُعتبر الدفاع عنها واجباً أخلاقياً لا ينفصل عن احترام كرامة الإنسان. وبإمكان الاعتراف بهذا التنوع أن يعجّل في تحقيق التفاهم وفي بناء سلام يتشاطر الجميع في ظله قيماً مشتركة. ولا يمكن لأحد أن يتحجج بالتنوع الثقافي كي يسيء إلى حقوق الإنسان أو كي يضع حداً لها.

كما أن فهم التنوع الثقافي يعيننا في العمل من أجل تحقيق التنمية. فقد بيَّنت عقود من العمل في إطار البرامج الدولية أنه لا يوجد نموذج مفرد لتحقيق التنمية قابل للتطبيق في كل البلدان وعلى كل الثقافات. وعليه، فإن مراعاة التنوع الثقافي وحدها يمكنها أن تساعدنا على تنفيذ برامج ملائمة. وتبذل اليونسكو منذ أكثر من عشرين عاماً كل ما في وسعها من أجل التوعية بأهمية هذا التنوع الثقافي في وضع سياسات إنمائية دولية فعالة وقادرة على الاستمرار.    




العودة إلى --> مكتب اليونسكو في بيروت
العودة إلى أعلى الصفحة