22.11.2007 -

تأمين فرص التعليم لأطفال العراق اللاجئين في سوريا

ثلاثمائة ألف ولد عراقي من اللاجئين إلى سوريا في العمر الدراسي معرضون لضياع فرص التحاقهم بأي نظام تعليمي، إذا لم يجر العمل سريعا على مساعدتهم ووضع أطر جديدة لاستيعابهم في المدارس. في هذا الإطار بدأ التعاون في مشروع مشترك بين اليونسكو واليونيسيف ووزارة التربية السورية، من أجل تامين التعليم ذي النوعية الجيدة للأطفال من لاجئي العراق في سورية. <a href="http://typo.unesco.org/cms01/?id=1320" target="_top" class="internal-link">التفاصيل</a>

ثلاثمائة ألف ولد عراقي من اللاجئين إلى سوريا في العمر الدراسي معرضون لضياع فرص التحاقهم بأي نظام تعليمي، إذا لم يجر العمل سريعا على مساعدتهم ووضع أطر جديدة لاستيعابهم في المدارس. في هذا الإطار بدأ التعاون في مشروع مشترك بين اليونسكو واليونيسيف ووزارة التربية السورية، من أجل تامين التعليم ذي النوعية الجيدة للأطفال من لاجئي العراق في سورية.  
فقد قام وفد من مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية، في بيروت، ضم الى مدير المكتب عبد المنعم عثمان، المتخصص في التربية الاساسية فيه حجازي إدريس، بزيارة إلى سوريا، في الثاني من تشرين الاول 2007، حيث التقى وزير التربية السوري علي سعد، وجال على احدى المدارس الرسمية التي يتعلم بها اللاجئون العراقيون فالتقى القيمين عليها وعدداً من الاساتذة، واستمع الى مطالبهم وآرائهم لمواجهة الصعوبات التي تعترضهم.
ففي حين تفتح المدارس الرسمية السورية أبوابها امام جميع التلامذة العرب، لا تزال أغلبية التلامذة اللاجئين العراقيين غير مسجلين فيها. لذا، كان لا بد ان تبادر اليونسكو الى السعي من اجل معالجة فرص التعليم الضائعة هذه، وبالتالي تفادي التأثيرات السلبية المستقبلية للأمية عند الجيل الجديد منهم. تطرّق وفد مكتب اليونسكو الاقليمي - بيروت مع مسؤولي وزارة التربية الى موضوع تقديم المساعدة للنظام التربوي في سوريا من اجل تعزيز فرص التلامذة العراقيين في الحصول على التعليم. وكان عرض لمشاريع اليونسكو في سوريا، ولا سيما منها الدعم التربوي للاجئين العراقيين في سوريا وتطوير قدرات تدريب المعلمين ومتابعة مشروع انشاء مركز الموارد والتدريب في مجال تنمية الطفولة المبكرة في سوريا. من جهته،أشار الوزير سعد الى حاجات بلاده في بناء مدارس جديدة لاستيعاب العدد المتنامي للاولاد العراقيين في المدارس الرسمية السورية.
وتطرّق الى اهتمام سوريا في تطوير النظام التربوي وملاءمته ليمكّن الاولاد اللاجئين العراقيين دخول المدارس وتوفير فرص متساوية لهم للتحصيل العلمي أسوة بالتلامذة السوريين. وكمتابعة للمهمة، زار مدير مكتب اليونسكو الاقليمي – بيروت مجدداً سوريا في 9 تشرين الأول/اكتوبر 2007 واجتمع مع فريق الامم المتحدة هناك ومع السفير الدانماركي للمناقشة في دعم الدنمرك وجهود الأمم المتحدة لمساعدة اللاجئين العراقيين في سوريا.
يأتي هذا البرنامج في إطار تحرك متكامل لمساعدة الأطفال العراقيين على الالتحاق بالمدارس، وتأمين المناخ التعليمي المناسب وذي النوعية الجيدة لهم بحيث لا تكون هناك انقطاع كبير في تحصيلهم الدراسي يحد دون مواصلة تعليمهم.
*** 




العودة إلى --> مكتب اليونسكو في بيروت
العودة إلى أعلى الصفحة