20.05.2019 - UNESCO Office in Cairo

شباب مبتكر ومبدع لصون التراث الثقافي غير المادي في مصر

حضر معالي وزير الشباب والرياضة في مصر المعرض الختامي للبرنامج التدريبي بعنوان "شباب مبتكر ومبدع لصون التراث الثقافي غير المادي في مصر"، الذي نظّمه مكتب اليونسكو الإقليمي في القاهرة بالتعاون مع الوزارة في الفترة من 30 آذار/مارس إلى 3 نيسان/ابريل 2019 في القاهرة. واستمع معالي الوزير إلى شرح المشاركين الشباب لمبادراتهم، وأثرها على تحقيق التماسك الاجتماعي والشعور بالانتماء والهوية. وأشاد معالي الوزير بالجهود التي يبذلها المشاركون لحماية تراثهم وتعهد بدعم الوزارة لبعض المبادرات في اجتماع مغلق أقامه معهم.

إن إشراك الشباب في صون التراث الثقافي وابتكار حلول لضمان استمرار هذا التراث عبر الأجيال هو من الوسائل الفضلى لربط الماضي بالحاضر ونشر مفاهيم التفاهم والاحترام المتبادلين بين الأجيال وتعظيم الشعور بالانتماء والهوية. من هذا المنطلق وضمن إطار اهتمام اليونسكو بدعم مبادرات الشباب الناشئة، هدف البرنامج التدريبي إلى توفير مساحة للشباب لتطوير وتنمية مبادراتهم المتعلقة بالتراث الثقافي غير المادي، وتعزيز أثرها الاجتماعي من خلال توظيف تقنيات التكنولوجيا الحديثة، وتبادل الأفكار والرؤى مع نظرائهم والشركاء المعنيين. على مدار خمسة أيام مدة انعقاد البرنامج التدريبي، اكتسب 29 مشاركا المعرفة والمهارات اللازمة للتفكير وتطوير الحلول بطريقة مبتكرة وذلك من خلال إتباع الخطوات الخمس للتفكير المبتكر، والتي تضمنت بناء نماذج أولية مُجسمة لمبادراتهم.

كما تم تنظيم زيارة إلى مركز توثيق التراث الثقافي والطبيعي، التابع لمكتبة الاسكندرية، لتعريف المشاركين بالتقنيات الحديثة الممكن استخدامها في مجال التراث المادي وكذلك كيفية توظيفها في المبادرات بالشكل الذي يضمن تحقيق النتائج المرجوة. من ضمن التقنيات التي تم عرضها ومناقشة مدى فاعلية استخدامها في مبادراتهم، الواقع المعزز، والواقع الافتراضي، والهولوغرام، والنمذجة ثلاثية الأبعاد، وتطوير مواقع إلكترونية وتطبيقات الموبايل.

وقام المشاركون بعرض مبادراتهم ضمن جلسة عامة أمام حضور متنوع من شباب ومسؤولين وشركاء محتملين من المستثمرين الملائكة وممثلي الحاضنات المجتمعية. وتناولت بعض المبادرات المقدمة صون التراث المنسي مثل الأطعمة التقليدية من خلال تنظيم رحلات ثقافية تتضمن التعريف بتلك الأطعمة، والملابس التقليدية من خلال تصميم خط موضة معاصر قائم على النسيج التراثي، وتوثيق قصص البيوت القديمة من خلال تطوير خرائط صوتية بصوت أهالي المنطقة.

إن إشراك الشباب في صون التراث الثقافي وابتكار حلول لضمان استمرار هذا التراث عبر الأجيال هو من الوسائل الفضلى لربط الماضي بالحاضر ونشر مفاهيم التفاهم والاحترام المتبادلين بين الأجيال وتعظيم الشعور بالانتماء والهوية. من هذا المنطلق وضمن إطار اهتمام اليونسكو بدعم مبادرات الشباب الناشئة، هدف البرنامج التدريبي إلى توفير مساحة للشباب لتطوير وتنمية مبادراتهم المتعلقة بالتراث الثقافي غير المادي، وتعزيز أثرها الاجتماعي من خلال توظيف تقنيات التكنولوجيا الحديثة، وتبادل الأفكار والرؤى مع نظرائهم والشركاء المعنيين. على مدار خمسة أيام مدة انعقاد البرنامج التدريبي، اكتسب 29 مشاركا المعرفة والمهارات اللازمة للتفكير وتطوير الحلول بطريقة مبتكرة وذلك من خلال إتباع الخطوات الخمس للتفكير المبتكر، والتي تضمنت بناء نماذج أولية مُجسمة لمبادراتهم.

كما تم تنظيم زيارة إلى مركز توثيق التراث الثقافي والطبيعي، التابع لمكتبة الاسكندرية، لتعريف المشاركين بالتقنيات الحديثة الممكن استخدامها في مجال التراث المادي وكذلك كيفية توظيفها في المبادرات بالشكل الذي يضمن تحقيق النتائج المرجوة. من ضمن التقنيات التي تم عرضها ومناقشة مدى فاعلية استخدامها في مبادراتهم، الواقع المعزز، والواقع الافتراضي، والهولوغرام، والنمذجة ثلاثية الأبعاد، وتطوير مواقع إلكترونية وتطبيقات الموبايل.

وقام المشاركون بعرض مبادراتهم ضمن جلسة عامة أمام حضور متنوع من شباب ومسؤولين وشركاء محتملين من المستثمرين الملائكة وممثلي الحاضنات المجتمعية. وتناولت بعض المبادرات المقدمة صون التراث المنسي مثل الأطعمة التقليدية من خلال تنظيم رحلات ثقافية تتضمن التعريف بتلك الأطعمة، والملابس التقليدية من خلال تصميم خط موضة معاصر قائم على النسيج التراثي، وتوثيق قصص البيوت القديمة من خلال تطوير خرائط صوتية بصوت أهالي المنطقة.

 




العودة إلى --> مكتب اليونسكو بالقاهرة
العودة إلى أعلى الصفحة