محو الأمية وتعليم الكبار

في عالم اليوم، لا يزال شخص راشد واحد من أصل خمسة أشخاص يعاني من الأمية، ثلثهم من النساء، و67.4 مليون طفل خارج المدرسة.  والواقع أن منظمة اليونسكو تضطلع، منذ تأسيسها في عام 1946، بدور رائد على مستوى المساعي العالمية لمحو الأمية، وتكرس جهودها لكي يبقى محو الأمية ضمن أولويات جداول الأعمال الوطنية والإقليمية والدولية.  لكن محو الأمية للجميع يبقى هدفاً لا يمكن بلوغه في ظل وجود نحو 796 مليون شخص راشد يفتقرون إلى الحد الأدنى من مهارات محو الأمية.  

"إن محو الأمية هو جسر من البؤس إلى الأمل، وهو أداة للحياة اليومية في المجتمع الحديث، وهو حصن ضد الفقر وحجر أساس التنمية، وعنصر جوهري في مشروعات الطرق والسدود والعيادات والمصانع.  إن محو الأمية هو الطريق للديمقراطية ووسيلة لتعزيز الهوية الثقافية والوطنية،والصحة الأسرية والتغذية خاصة للفتيات والنساء.  وأخيراً فإن محو الأمية هو الطريق إلى التقدم البشري للجميع وفي كل مكان، والوسيلة التي يمكن من خلالها تحقيق الإمكانيات لكل رجل وامرأة وطفل بصورة كاملة" (كوفي أنان)  

وفي هذا الإطار، تهدف برامج اليونسكو لمحو الأمية إلى بناء عالم متعلم وتعزيز القرائية للجميع.  وبناءاً عليه، يواصل مكتب اليونسكو بالقاهرة مهامه والعمل على دعم:  

مبادرة القرائية من أجل التمكين (لايف)

مشروع بناء القدرات

العودة إلى أعلى الصفحة