صون التراث الوثائقي

© جامعة هيديليبرج، محترف الرقمنة بمكتبة الجامعة.

يعبّر التراث الوثائقي عن تنوّع اللغات والشعوب والثقافات، وهو مرآة العالم وذاكرته. ولكن هذه الذاكرة هشة لأن أجزاء لا تعوَّض منها تضيع كل يوم إلى الأبد.

 وبالتالي، فإن الخطوة الأولى والأشد إلحاحاً التي ينبغي اتخاذها في هذا الصدد هي ضمان صون التراث الوثائقي ذي القيمة العالمية عن طريق استخدام أنسب الأدوات المتاحة لذلك. ومن المهم أيضاً جعل التراث الوثائقي متاحاً لأكبر عدد ممكن من الأشخاص باستخدام أنسب التقنيات، وذلك داخل البلدان التي يتوافر فيها هذا التراث وخارجها. وتضطلع اليونسكو بالعديد من الأنشطة لصون التراث الوثائقي والتراث السمعي البصري.  

العودة إلى أعلى الصفحة