فيروس ومرض الإيدز

© اي ستوك فوتو.كوم

يحظى موضوع مكافحة فيروس ومرض الإيدز والآثار المدمرة الناجمة عنهما باهتمام متزايد على نطاق اليونسكو. ويمثل تركيز المنظمة على التربية الوقائية جزءاً مهماً من الحملة العالمية الرامية إلى وقف انتشار الجائحة.  ولوباء فيروس ومرض الإيدز بعد اجتماعي، فهو يعني كل إنسان في العالم، علماً بأن الشباب، والفتيات على وجه الخصوص، هم من أشد الفئات تأثراً به.

وبرزت منذ المراحل الأولى للوباء بعض الاستعارات الشديدة التأثير بشأن فيروس ومرض الإيدز.  وأدت هذه الاستعارات التي صاغتها ونشرتها وسائل إعلام الجماهير إلى زيادة الوصم والتمييز في المجتمع، وهي تدفع ببعض الناس إلى تكوين أفكار خاطئة عن المرض وإلى رفض احتمال إصابتهم بفيروس أو مرض الإيدز رفضاً تاماً. ومن شأن أنشطة الاتصال الجيدة أن تساعد الشباب على إعادة النظر في الاستعارات وأشكال الوصم المتصلة بفيروس ومرض الإيدز وعلى إعداد مشروعات جديدة لمنع انتشار الفيروس. وبالتالي، تُعد حملات التوعية المدعومة بأنشطة تعليمية غير نظامية وفرص الانتفاع بمصادر المعلومات عاملين أساسيين في الحد من انتشار فيروس ومرض الإيدز في صفوف الشباب.  

واضطلعت اليونسكو بعدد من الأنشطة لزيادة وعي الشباب بسبل الوقاية من فيروس ومرض الإيدز بفضل الإمكانات الجديدة التي تقدمها تكنولوجيات المعلومات والاتصالات مثل المعلومات المتاحة على الإنترنت والحملات الإعلامية ومراكز الإعلام المخصصة للشباب. وتواصل اليونسكو التشجيع على تمكين جميع الشباب، ولا سيما الشباب المنتمين إلى الفئات المحرومة، من الانتفاع بمعلومات شاملة وموثوق بها ملائمة لهم، سعياً إلى تغيير أنماط السلوك التي يتبعونها.

العودة إلى أعلى الصفحة