إعداد أدوات تفاعلية متعددة الوسائط موجهة إلى الشباب بشأن فيروس ومرض الإيدز

يواصل عدد المصابين بفيروس ومرض الإيدز ارتفاعه على الصعيد العالمي، ولا سيما في صفوف الشباب. وغالباً ما يشعر الشباب بالحاجة إلى التحدث مع آبائهم عن فيروس الإيدز، ولكن يصعب عليهم القيام بهذه الخطوة. فالشباب يخشون أن يثيروا استياء آبائهم ويخافون في الوقت عينه من أن يصابوا بفيروس الإيدز. وغالباً ما يشعر الوالدان بالإحراج في التحدث عن فيروس ومرض الإيدز وقد لا تتوافر لديهم معلومات دقيقة بشأن هذا الموضوع وقد يفتقرون أيضاً إلى المهارات اللازمة لتوعية أولادهم بوسائل الوقاية من فيروس الإيدز. ويفترض المعلمون في الكثير من الأحيان أن الآباء يتناولون هذا الموضوع مع أولادهم في المنزل. وبالتالي، فإن الشباب لا يحصلون من الكبار الأقرب إليهم على ما يحتاجون إليه من معلومات أساسية عن فيروس ومرض الإيدز. وترمي لعبة "السيارة السريعة: السفر بأمان في شتى أنحاء العالم" إلى تزويد الشباب بمعلومات دقيقة وموثوق بها عن الوقاية من فيروس الإيدز، وهدفها تثقيف الشباب والترفيه عنهم وتشجيعهم في الوقت عينه على اتّباع أنماط السلوك المأمونة. أما المشروع المعنون "إعداد أدوات تفاعلية متعددة الوسائط موجهة إلى الشباب بشأن فيروس ومرض الإيدز"، فيرمي إلى إعداد مواد إعلامية أكثر دقةً وملائمة للشباب بشأن الوقاية من فيروس الإيدز ونشرها على وسائط رقمية متعددة تلبي احتياجات الشباب وتراعي الخصوصيات الثقافية وقضايا الجنسين. والغرض من هذه المواد هو مساعدة الشباب على فهم قضايا فيروس ومرض الإيدز بدقة واكتساب معلومات موثوق بها عن هذه القضايا وعن الممارسات الوقائية التي قد تفضي إلى تغيير أنماط السلوك التي يتّبعونها. ويرمي هذا المشروع أيضاً إلى سد الفجوة الموجودة في مجال الألعاب الحاسوبية، ولا سيما فيما يخص إعداد الألعاب التعليمية التي تمزج التثقيف والتوعية بالترفيه. ويتعين استخدام ألعاب الفيديو لتعزيز الحوار والعلاقات المتوازنة بين الجنسين بوجه خاص، ولتشجيع التعبير عن الذات وتوفير المضامين العلمية ونشرها. وينبغي استغلال التكنولوجيا بوصفها أداة فعالة من حيث التكاليف تتيح زيادة فرص الانتفاع ببرامج التربية الصحية. الفئة المعنية: الشباب المتراوحة أعمارهم بين 16 و24 عاماً وما فوق.  

العودة إلى أعلى الصفحة