"أنا أفريقيا. هذه هي قصتي...": شبكة قوة السلام تدعم مسابقة لرواية القصص على الإنترنت

أُطلقت على موقع "يوتيوب"، في 1 آذار/مارس 2011، مسابقة لرواية القصص تخص جميع بلدان القارة الأفريقية عنوانها "أنا أفريقيا. هذه هي قصتي..." (I am Africa. This is My Story…). ونُظمت هذه المسابقة بمبادرة من شركة "كريساليس كامبين" (الولايات المتحدة الأمريكية) وشبكة ZAA-ICT لمراكز الاتصالات الرقمية في أفريقيا الجنوبية، وبدعم من شبكة قوة السلام التابعة لليونسكو. ويُطلب في إطار المسابقة من الشابات والشبان الأفريقيين المتراوحة أعمارهم بين 14 و35 عاماً التعاون مع الصحف والمدارس والمقاهي السيبرنية والمنظمات غير الحكومية والبعثات والمنظمات الشبابية لإنتاج قصص رقمية مدتها ثلاث دقائق على موقع "يوتيوب". وسيحصل رواة القصص الشباب على تدريب متعدد الوسائط مجاني خاص بالإنترنت لتزويدهم بالمعلومات اللازمة عن طريقة إنتاج القصص الرقمية على موقع "يوتيوب". وسيتاح هذا التدريب على الإنترنت ومن خلال المقاهي السيبرنية والمدارس والمنظمات غير الحكومية المعنية في أفريقيا. وينبغي أن تكون القصص مشجعة وأن تبرِز ما يقوم به الشابات والشبان الأفريقيين لتغيير حياتهم بطريقة إيجابية عن طريق التعلّم والتلمذة المهنية في مجال الاقتصاد الجزئي، والعمل الدؤوب. وستُمنح جائزة أيضاً لصاحب أفضل شريط فيديو موسيقي يقدّم صنفاً موسيقياً مبتكراً أو تقليدياً في ثلاث دقائق على موقع "يوتيوب". وسيُسمى الأفراد والمنظمات الذين سيقدمون المساعدة إلى رواة القصص "مرشدين سيبرنيين" وسيحصلون هم أيضاً على تدريب مجاني. وهؤلاء المرشدون السيبرنيون مدعوون إلى إعارة المعدات اللازمة لإنتاج شرائط الفيديو (مثل الهواتف المحمولة المجهزة بكاميرا لتصوير الأفلام) أو إلى توفير خدمة الإنترنت ومجموعة من الموارد التقنية مجاناً. وتجدر الإشارة إلى أن المقاهي السيبرنية التي ستوفر خدمة الإنترنت مجاناً ستخَّول عرض الملصقات وشهادات المرشدين السيبرنيين التي تبين بوضوح أن هذه المقاهي هي من مراكز التدريب المعنية بالمسابقة. وتهدف مسابقة "أنا أفريقيا. هذه هي قصتي..." إلى تسليط الضوء على أقدم تقاليد البشرية عن طريق الاستفادة من تأثير الإنترنت على الصعيد العالمي. ولا تزال رواية القصص حتى الآن أداة لتحقيق التلاحم بين الناس. ويمكن للشباب الأفريقي أن يستعيض عن وسائل الإعلام التجارية بموقعي "فيس بوك" و"تويتر" ليعبّر عن حقيقة حس المبادرة لديه وعزمه والأسباب التي يجب أن تدفع بنا إلى الاستثمار في مستقبله. وتُعتبر هذه المبادرة فريدة من نوعها لأنها تشجع جميع البلدان والقبائل والمنظمات على العمل معاً أو على التنافس في أجواء ودية. ويمكن أيضاً تنظيم مسابقات أو حملات توعية محلية على مستوى المدن أو المدارس والمنظمات غير الحكومية الصغيرة. وتتوافر للصحافة مواد تدريبية مجانية بشأن رواية القصص. والغرض من ذلك هو تشجيع مهنيي وسائل الإعلام الأفريقية على أخذ هذه المواد إلى المدارس المحلية وحفز رواة القصص الشباب على المشاركة في المسابقة. وبإمكان المحطات الإخبارية والصحف المحلية أن توزع جوائز خاصة بها تكريماً للأشخاص الذين حققوا إنجازات محددة. ويمكن أيضاً وضع روابط خاصة بهذه المواد على مختلف المدونات والمواقع المتاحة على الإنترنت. وللمشاركة في المسابقة، ينبغي التسجيل مجاناً في إحدى شبكات نينغ الاجتماعية في أفريقيا. وسيتم عرض القصص والتصويت عليها من خلال قناة مخصصة لهذا الغرض على موقع "يوتيوب". ولجميع الراغبين في المشاركة في المسابقة، يُرجى زيارة موقع الإنترنت التالي i-am-the-story.ning.com الذي يوفر تدريباً مجانياً فضلاً عن روابط تتيح الحصول على أدوات مجانية لتوليف شرائط الفيديو. وسيكون بمقدور المنظمات التي ستقدم المساعدة إلى الشباب لإعداد القصص في إطار مسابقة "يوتيوب" أن تعرض هذه القصص على مواقعها على الإنترنت. وتمتد فترة التصويت من 1 أيار/مايو 2011 إلى 1 آب/أغسطس 2011. وللحصول على أي معلومات بشأن المسابقة، يُرجى إرسال بريد إلكتروني إلى ريتشارد كلوس. لمزيد من المعلومات عن شبكة قوة السلام، يُرجى زيارة الموقع التالي على الإنترنت: www.thepowerofpeacenetwork.com

العودة إلى أعلى الصفحة