09.12.2013 - اليونسكو، بيان صحفي

المديرة العامة لليونسكو تدين مقتل رضوان الغرياني، صاحب إذاعة موسيقية، والصحفي صالح عياد حفيانة في ليبيا

أعربت اليوم إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لليونسكو، عن قلقها إزاء سلامة العاملين في مجال الإعلام في ليبيا عقب اغتيال رضوان الغرياني، صاحب إذاعة موسيقية، في أول كانون الأول/ ديسمبر الجاري ومقتل الصحفي صالح عياد حفيانة الشهر الماضي.

وقالت المديرة العامة "إنني أشعر بأسف شديد لموت رضوان الغرياني وصالح حفيانة. كما أعرب عن بالغ القلق بسبب استهداف العاملين في مجال الإعلام في ليبيا. وينبغي القول بأن تعدد وسائل الإعلام وحرية التعبير هما من الأمور التي يجب حمايتها. ومن ثم فإني أحث السلطات المعنية على بذل ما في وسعها لإحالة مرتكبي هذه الاعتداءات إلى المحاكمة.

 تم العثور على جثة رضوان الغرياني، 44 سنة، في طرابلس. وقد قام مسلحون مجهولون بإطلاق الرصاص على الغرياني الذي كان يمتلك ويدير إذاعة "طرابلس إف إم" التي تبث موسيقى غربية بشكل أساسي.

 أما صالح حفيانة الذي كان يعمل كمصور في وكالة فساطو الإخبارية، فقد أفادت تقارير بأنه قُتل أثناء تظاهرة سلمية جرت أمام مقر لمنظمة ميليشيات مسلحة في 15 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، وقُتل أيضاً في هذه التظاهرة أكثر من 40 مدنياً. كما جُرح العديد من الصحفيين عندما أطلق أعضاء من هذه المليشيات النار على المتظاهرين.

 وبمقتل هذين الشخصين يبلغ عدد الصحفيين الذين اغتيلوا في ليبيا هذا العام ثلاثة صحفيين.

 

اليونسكو هي الوكالة الوحيدة بين وكالات الأمم المتحدة المسندة إليها مهمة الدفاع عن حرية التعبير وحرية الصحافة. فالمادة الأولى من الميثاق التأسيسي لهذه المنظمة تطلب منها العمل "على ضمان الاحترام الشامل للعدالة والقانون وحقوق الإنسان والحريات الأساسية للناس كافة دون تمييز بسبب العنصر أو الجنس أو اللغة أو الدين، كما أقرَّها ميثاق الأمم المتحدة لجميع الشعوب". ومطلوب من المنظمة في سبيل تحقيق هذه الغاية "أن تعزز التعارف والتفاهم بين الأمم بمساندة أجهزة إعلام الجماهير، وتوصي لهذا الغرض بعقد الاتفاقات الدولية التي تراها مفيدة لتسهيل حرية تداول الأفكار عن طريق الكلمة والصورة..."




العودة إلى --> للصحافة
العودة إلى أعلى الصفحة