14.03.2012 - يونسكوبرس

المديرة العامة تدين مقتل مدير الاذاعة الصومالي أبو بكر حسن و الصحفي علي أحمد عبدي

باريس 13 آذار/ مارس ـ ادانت اليوم المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، جريمتي القتل المنفصلتين اللتين أسفرتا عن مقتل مدير الاذاعة الصومالي أبو بكر حسن في مقديشو والصحفي الصومالي الشاب علي أحمد عبدي. وأعربت إيرينا بوكوفا عن قلقها العميق ازاء العنف الذي يستهدف العاملين في مجال الإعلام في الصومال وحثت على وضع حد للإفلات من العقاب لهذه الجرائم.

"إنني أدين مقتل أبوبكر حسن وعلي أحمد عبدي"، قالت المديرة العامة،  وأضافت: "يساورني قلق عميق أن أرى عددا كبيرا من الصحفيين الصوماليين والعاملين في وسائل الإعلام يقتلون خلال ممارستهم الحق الأساسي لحرية التعبير والتزامهم بواجبهم المهني لإبقاء الناس على بينة من الأمور. ان السماح لمثل هذه الجرائم بأن تمر دون عقاب يشجع مرتكبيها على الاستمرار في استخدام العنف للقضاء على الحوار الحر وتبادل الرأي."

 قتل أبوبكر حسن رميا بالرصاص من قبل مسلحين في بيته في 28 شباط/فبراير الماضي في مقديشو. وكان قد بدأ إعادة البث عبر الأثير لإذاعة "صومالوين"، قبل بضعة أيام من اغتياله. وكانت الإذاعة التي يديرها تعرضت للهجوم والنهب من قبل مجموعة مسلحة عام 2010، واستمرت محطة الراديو هذه تعمل على الانترنت فقط منذ ذلك الحين.

وقتل علي أحمد عبدي، وهو مراسل لراديو "غالكايو"، برصاص مسلحين مجهولين في مدينة غالكايو التي تقع في شمال وسط البلاد يوم  4 آذار/ مارس.  وكان عبدي يعمل أيضا، الذي بلغ  منتصف العشرينيات من العمر، صحافيا عبر شبكة الانترنت.

في عام 2011، قدمت اليونسكو أجهزة ودورات تدريب حول السلامة المهنية، والصحافة العاملة في أوساط النزاع، ومراسلات الشؤون الإنسانية، لأكثر من 40 عاملا في مجال الإعلام في الصومال. وكان الغرض من هذه المساعدة تحسين نوعية وكيفية تدفق المعلومات المعنية بالشؤون الإنسانية في البلاد وفي مخيمات اللاجئين المجاورة.  وقدمت اليونسكو عام  2010  بالتعاون مع مركز تدريب اذاعة هولندا، دورات تدريب لعشرين صحفيا إذاعيا يعملون في الإذاعات المحلية، لمساعدتهم على تحسين قدرتهم على العمل في بيئة تعيش حالة الصراع.

***

 اليونسكو هي الوكالة الوحيدة بين وكالات الأمم المتحدة المسندة إليها مهمة الدفاع عن حرية التعبير وحرية الصحافة. فالمادة الأولى من الميثاق التأسيسي لهذه المنظمة تطلب منها العمل "على ضمان الاحترام الشامل للعدالة والقانون وحقوق الإنسان والحريات الأساسية للناس كافة دون تمييز بسبب العنصر أو الجنس أو اللغة أو الدين، كما أقرَّها ميثاق الأمم المتحدة لجميع الشعوب". ومطلوب من المنظمة في سبيل تحقيق هذه الغاية "أن تعزز التعارف والتفاهم بين الأمم بمساندة أجهزة إعلام الجماهير، وتوصي لهذا الغرض بعقد الاتفاقات الدولية التي تراها مفيدة لتسهيل حرية تداول الأفكار عن طريق الكلمة والصورة..."




العودة إلى --> للصحافة
العودة إلى أعلى الصفحة